مجلس قيادة المناطق التنظيمية " الغربي " بإقليم الشمال يشارك في حضور ندوة سياسية بعنوان " الوضع الفلسطيني الراهن تحديات وحلول " بنقابة المهندسين
شارك وفد من مجلس قيادة المناطق التنظيمية " الغربي " بإقليم الشمال وعلى رأسه منسق المجلس أ. إبراهيم العثامنة يوم السبت الموافق 29/3/2014م في حضور الندوة السياسية التي
نظمتها نقابة المهندسين فرع الشمال تحت عنوان " الوضع الفلسطيني الراهن تحديات وحلول " والتي شارك فيها كل من النائب عن حركة حماس مشير المصري، والقيادي في الجهاد الإسلامي خالد البطش، وعضو اللجنة المركزية في الجبهة الديمقراطية م. عصام أبو دقة، وعضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية هاني الثوابتة.
وافتتح الندوة السياسية م. كنعان سعيد عبيد نقيب المهندسين مرحبا بالحضور ومؤكدا على أهمية هذه الندوة التي تستضيف قيادات من الفصائل الفلسطيني للحديث عن الوضع الفلسطيني الراهن وكيفية الخروج من الوضع المتأزم
وفي بداية الندوة تحدث القيادي في الجهاد الإسلامي خالد البطش عن التحديات التي تواجه شعبنا الفلسطيني وأبرزها الاحتلال الإسرائيلي وما يمارسه يوميا من اعتداءات وجرائم بحق شعبنا الفلسطيني، والتهويد المتواصل للقدس والمسجد الأقصى، وما يتردد عن السماح لليهود ببناء كنيس داخل ساحات المسجد الأقصى
وأضاف البطش أن الحصار الشديد المتواصل على قطاع غزة وبدأ في الضفة المحتلة هو من أبرز التحديات من أجل دفعه لقبول دولة فلسطينية داخل حدود عام 67 وليس على الحدود، كما أن الانقسام الفلسطيني لا يزال يشكل تحدي كبير وعقبة ومبرر للعدو الصهيوني لمواصلة جرائمه بحق الشعب الفلسطيني
كما تحدث البطش عن تحديات المفاوضات مع العدو مؤكدا على فشلها وأنها تشكل مظلة للمزيد من الانتهاكات بحق أبناء شعبنا الفلسطيني وخطورة ما يفرض على المفاوض الفلسطيني القبول بـــ ( يهودية الدولة ) وهي محاكمة للتاريخ والجغرافيا والشهداء وما تمثله من خطورة كبيرة علينا
كما ألقى النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس أ. مشير المصر كلمة تحدث فيها عن عدد من المحاور وهي المفاوضات مع العدو الصهيوني، والمصالحة الفلسطينية، والمقاومة، والحصار المفروض على شعبنا في غزة.
وأوضح المصري أن المفاوضات الجارية لا تفويض لها ولا شرعية لها وهي تشكل خطورة كبيرة على الساحة الفلسطينية، مشددا على أن الاعتراف بـ ( يهودية الدولة ) يشكل خطورة كبيرة على القضية الفلسطينية وهو يمثل محاكمة للتاريخ والجغرافية والشهداء، كما عاصمة فلسطين ستكون جزء من القدس حسب ما يجري في المفاوضات
وأضاف النائب المصري أن الحديث عن موضوع المصالحة في هذه الأيام حديث ضعيف، فيما تتسارع وتيرة الاعتقالات السياسية والملاحقات لعناصر حركة حماس في الضفة المحتلة، لابد أن تكون المصالحة نابعة من رؤية وطنية شاملة
كما تحدث أ. هاني الثوابتة عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية عن أن الوضع الراهن قاتم اللون، مؤكدا على أن المطلب هو الوحدة وضرورة الضغط على الحركتين فتح وحماس من أجل إنهاء حالة الانقسام والمراهنة على الحراك الشعبي السلمي في هذا الملف
وأوضح أن القضية الفلسطينية لم تعد على سلم الأولويات بالنسبة للعرب خاصة في ظل الانشغالات الداخلية للدول العربية
ومن جانبه دعا م. عصام أبو دقة عضو اللجنة المركزية في الجبهة الديمقراطية إلى الإنهاء الفوري لأنها فشلت وضرورة السعي في استكمال عضوية فلسطين في مؤسسات الأمم المتحدة، مطالبا بضرورة العمل على تجسيد رأي عام واسع من أجل وقف المفاوضات






