حركة الأحرار : تمديد المفاوضات استخفاف بشعبنا وإصرار على الارتهان لإرادة الأعداء
حركة الأحرار : تمديد المفاوضات استخفاف بشعبنا وإصرار على الارتهان لإرادة الأعداء
لم يعد شعبنا الفلسطيني الذي قدم التضحيات الجسام من الشهداء والجرحى والأسرى, يؤمن بأن سلطة رام الله التي لا زالت تضرب بعرض الحائط معاناة شعبنا وتتنكر لها حريصة على إعادة حقوقه وثوابته, بل وتتمسك بما يضر هذا الشعب وتضحياته, وخاصة التنسيق الأمني الفاضح مع الكيان الصهيوني من جانب وإصرارها على المفاوضات قبل وصولها لطريق مسدود من جانب آخر , وما كشف في الآونة الأخيرة عن محاولات من قبل الإدارة الأمريكية لإعادة مسار المفاوضات وتمديدها, على الرغم من أن هذه المفاوضات عبثية ولا تخدم إلا الكيان الصهيوني الذي يستغلها بمواصلة الاستيطان والتغطية على جرائمه, إلا أن كل المعطيات تشير إلى أن هذه السلطة سترضخ للعودة للمفاوضات بأثمان سياسية رخيصة وتحت الرضوخ للمال المسيس, وللحفاظ على الامتيازات التي يحملها قيادة هذه السلطة والمفاوض الفلسطيني.
وإننا في حركة الأحرار الفلسطينية وإزاء ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من استخفاف بحلمه وحقه في العيش بكرامة وحرية على أرضه, نؤكد على رفضنا التام لتمديد المفاوضات ونؤكد أن تمديدها هو استخفاف بشعبنا الفلسطيني وإصرار على الارتهان لإرادة الأعداء لما تحقق هذه المفاوضات من مكاسب لهم, وعلى أن شعبنا الفلسطيني ومقاومتنا الفلسطينية الباسلة لن تعترف بهذه المفاوضات وأن الاحتلال الصهيوني لا يفهم إلا لغة القوة وعلى المفاوض الفلسطيني التوقف عن هذا العبث والعودة لحضن شعبه ولملمة البيت الفلسطيني الداخلي وإنهاء الانقسام لمواجهة المشروع الصهيوني موحدين, وأن الحقوق الفلسطينية والثوابت الوطنية وحقوق اللاجئين وحرية الأسرى ستتحقق بإرادة الله عز وجل ثم ثورة شعبنا بوجه كل من يحاول المتاجرة بأرضنا وقضيتنا, وأن المقاومة الفلسطينية ستكون دوماً شوكة في حلق الاحتلال الصهيوني وأعوانه.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
12 / 4 / 2014
