حركة الأحرار تشارك في اليوم الدراسي عن دور القائد خليل القوقا في الصحوة الإسلامية والقضية الفلسطينية
حركة الأحرار اقليم الشمال ومجلسي المناطق الشرقي والغربي يشاركان في اليوم الدراسي عن دور الشيخ القائد خليل القوقا في الصحوة الإسلامية والقضية الفلسطينية
شارك وفد من قيادة حركة الأحرار يتقدمهم الأمين العام للحركة أ. خالد أبو هلال وبمشاركة إقليم الشمال ومجلس قيادة المناطق التنظيمية الشرقي والغربي في اليوم الدراسي الذي بحث دور الشيخ القائد خليل القوقا في الصحوة الإسلامية والقضية الفلسطينية, وذلك اليوم الخميس الموافق 10-4-2014 في مركز رشاد الشوا بمدينة غزة.
وحضر حفل افتتاح اليوم الدراسي لفيف من قيادات حركة حماس والحكومة الفلسطينية يتقدمهم رئيس الوزراء إسماعيل هنية والنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر، وحشدٌ من النواب والوزراء وقيادات التنظيمات الفلسطينية والوجاء والمخاتير وعائلة القائد الشهيد.
وناقش اليوم العديد من المباحث الهامة عن شخصية الشهيد القائد خليل القوقا عن مولده ونشأته وخصائصه, وعن فقه الدعوة عنده وأساليبه الدعوية في المساجد والمدارس, واهتمامه بالجانب التربوي , واهتمامه بقضايا الأمة وخطابه السياسي, وفي ترسيخ العقيدة العسكرية الإسلامية.
وخلال كلمته بحفل الافتتاح أكد رئيس الوزراء على أن الشهيد القائد كان معلماً ومربياً وداعٍ إلى الله في مدرسته ومسجده، وحيِّه، وحيثما حل، مضيفاً أنه كان من أوائل الدعاة المعلمين الذين نهلوا العلم والدعوة عن الشيخ أحمد ياسين.
وعدَّد هنية مناقب الشهيد وأبرز المواقف التي جمعته به، مشدداً على أن هذا اليوم يأتي للتأكيد على تكامل الأجيال وتعاقبها في مسيرة حركة حماس، مؤكداً انعدم التجاوز في المقامات أو المناصب، متابعاً "الكل يعمل من أجل الدين والوطن".
وشدد هنية على أن الحركة لا تفرط برجالها ولا تنسى قادتها مضيفاً "سيبقون في القلوب والعقول في مسيرة الدعوة والتحرير".
وأردف رئيس الوزراء "إن الشهيد القائد جمع ما بين الإبعاد والأسر والشهادة، مخاطباً الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني بقوله: "إن حريتكم آتية آتية بإذن الله تعالى".
وختم هنية كلمته بتوجيه الشكر للقائمين على هذا اليوم الدراسي، وعائلة القوقا التي منها انطلق الشهيد القائد.
من جهته تطرق رئيس اليوم الدراسي د. أحمد بحر إلى مراحل حياة القائد، واصفاً الشهيد بالشخصية المتكاملة الأركان في الفكر والخلق والسلوك، ومعتبراً إياه أنموذجاً رفيعاً للقائد الفذ الذي يتلاحم مع هموم وآلام أبناء شعبه.
وأكد بحر على أن هذا اليوم الدراسي الذي يختص بسيرة الراحل الكبير "أبو إياس" يوثق لأهم مراحل ومفاصل ومنعطفات حياته، ويشكل شهادة حقٍ على صدق الرجل الذي أفضى إلى ربه بعد أن أبلى بلاءً حسناً.
من جهته أوضح رئيس اللجنة التحضيرية المستشار "محمد فرج الغول" أن اليوم الدراسي يتضمن جلستين علميتين الأولى: بعنوان شخصية الشيخ القائد أ. خليل القوقا وجهوده في العمل الدعوي والمؤسساتي, والجلسة بعنوان: جهود الشيخ القائد في السياسة والجهاد.
وشكر الغول جميع القائمين على اليوم الدراسي وكل من ساهم في إنجاحه من لجان رئاسة ولجان تحضرية وعلمية، وجميع الباحثين والكُتاب الذين قدموا أوراق عمل خلال جلسات اليوم الدراسي.
خلال كلمة لشقيق الشهيد خليل القوقا ، أشاد بجميع المشاركين في اليوم الدراسي المقام على شرف أخيهم الراحل، مبينًا أنهم ماضون على درب الشهداء في الدعوة الاسلامية.
وطالب شقيق الشهيد في كلمة عائلة القوقا، الحركة بالاستمرار في جمع مآثر أخيهم وطرق دعوته إلى الله على نطاق واسع حتى تتعرف الأجيال عليه.
ويعتبر الشهيد خليل القوقا أحد قادة حماس الكبار، ويعد الرجل الثاني في الحركة بعد مؤسسها الشيخ أحمد ياسين.
وبدوره بين أحمد أبو حلبية رئيس اللجنة العلمية ، أن الشهيد الراحل القوقا ساهم مساهمة فاعلة في مجالات التعليم والتربية والجهاد، وتربى على يديه أعداد كثيرة من الشباب.
وقال أبو حلبية خلال كلمة له في اليوم الدراسي: " إن الشهيد القوقا حثّ الشباب على جهاد العدو بشتى الوسائل فكان ملاحقا لعملاء الاحتلال وصاحب الحس الأمني المرهف والمصلح الاجتماعي وأحد المؤسسين للعمل المجتمعي في قطاع غزة".
وعرض خلال اليوم الدراسي فيلم وثائقي يسجد حياه القوقا ومسيرته النضالية في خدمة الشعب الفلسطيني.
يذكر أن الشهيد خليل القوقا هو أحد قيادات ومؤسسين حركة حماس، حيث ولد القوقا في العام 1948 في بلدة حمامة من قضاء المجدل عسقلان داخل الخط الأخضر، وهاجر مع أسرته عقب نكبة 1948 إلى معسكر الشاطئ للاجئين، وتلقى تعليمه في مدارس وكالة غوث اللاجئين، وتخرج من معهد المعلمين في رام الله، ليعود مدرساً للغة العربية في وكالة الغوث.
اعتقل عدة مرات من الاحتلال، قبل أن تبعده إلى لبنان في الحادي عشر من إبريل في العام 1988، فانتقل إلى تونس ثم إلى مصر وأخيرا إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث توفي فيها في 26 أكتوبر 2005 م بعد صراع مع المرض.



