وزير صهيوني: الإفراج عن الأسرى وتمديد المفاوضات بعد العيد
توقع وزير صهيوني كبير أن تتم صفقة الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وتمديد المفاوضات بعد انتهاء عيد "الفصح اليهودي".
وعبرت مصادر صهيونية أخرى عن اعتقادها بأن المفاوضات بين الفلسطينيين والصهاينة ستثمر عن اتفاق يضمن تمديد المفاوضات، والإفراج عن الأسرى، وعن الجاسوس اليهودي بولارد.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية عن ذات المصادر قولها الأحد "إذا اضطررنا لدفع الثمن بالإفراج عن 14 أسيرًا من الداخل فلن يكون هنالك خيار، وسيكون بالإمكان تجميد البناء في المستوطنات، إلا أن بينيت سيعارض ذلك، ولكن لا يوجد رئيس وزراء صهيوني يعارض الإفراج عن بولارد".
وأضاف الوزير الصهيوني أن علينا الآن منح العيد الفرصة لتهدئة الأجواء العاصفة، وبعدها لكل حادث حديث.
وفيما يتعلق بتهديدات رئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينيت بالانسحاب من الحكومة حال إقرار الصفقة، قال الوزير إن بينيت غير مطلع على مجريات المفاوضات، ولو علم ما وصلت إليه من تقدم لما تجرأ على الصعود على الشجرة، قائلًا إنه لن يبكي أحد إذا غادر بينيت الحكومة.
وفي السياق، قالت "يديعوت" إن "الاحتلال" يدرس اتخاذ خطوات للمس بأولئك الأسرى من فلسطينيي 48 على سبيل سحب الجنسية الصهيوني منهم، بينما رفضت السلطة الفلسطينية عرضًا صهيونيا بإبعاد جزء من أسرى الضفة إلى غزة.
وينوي نتنياهو في حال انسحاب حزب "بينيت" التفاوض مع حزب العمل للانضمام للحكومة، إلا أن الطريق لا زالت طويلة قبل إقناع حزب العمل بالموافقة.
وفي تطور آخر، بعث "بينيت" برسالة إلى فلسطينيي 48 يقول فيها إن" الإفراج عن الأسرى سيمس بمكانتهم داخل المجتمع الصهيوني، وأنه سيحولهم إلى مواطنين درجة ب، حيث سينظر إليهم باقي الصهاينة كمواطنين تابعين لأبو مازن الأمر الذي سيمس بحقوقهم".
وأضاف أن" هذه الصفقة ستحول المواطنين العرب في الاحتلال إلى الطابور الخامس، الأمر الذي ستكون له انعكاسات كثيرة، مطالبًا إياهم بالخروج ورفضها". وفق قوله.
