Menu

حركة الأحرار تشارك بالاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك في مهرجان "الوفاء للأسرى"

 

 

حركة الأحرار تشارك بالاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك في مهرجان "الوفاء للأسرى"

 

شاركت حركة الأحرار الفلسطينية ممثلة بقيادة إقليم شرق غزة في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وذلك يوم الاثنين الموافق 14/4/2014 م ’ تضامناً مع الأسرى البواسل داخل سجون الاحتلال وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام  في سجون الاحتلال الصهيوني وذلك داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمشاركة  أهالي الاسرى والأسرى المحررين وبمشاركة الفصائل الفلسطينية وعدد من قيادة الفصائل.
ورفع أهالي الأسرى صور أبنائهم ويافطات وشعارات تندد بصمت المؤسسات الدولية اتجاه الانتهاكات وسياسات التنكيل التي تمارس من قبل مصلحة سجون الاحتلال.
 
وشاركت حركة الأحرار بشرق غزة  في مهرجان بعنوان " الوفاء للأسرى" والذي نظمته لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر , في ذكرى اعتقال الأسير مروان البرغوثي، بالتزامن مع الاعتصام التضامني الأسبوعي مع الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني.
وشارك في المهرجان مئات المتضامنين مع الأسرى وذويهم وشخصيات قيادية وبرلمانية ووزراء ومخاتير ، ومراكز شبابية، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية وأكاديميين وطلاب، وبدا حضور رايات الفصائل وأعلام فلسطين واضحًا، مجسدةً صورة للوحدة الوطنية.
 
وقال توفيق أبو نعيم في كلمة له عن لجنة الأسرى: "لا نقبل أن تستخدم قضية الأسرى كورقة مساومة، ولا نقبل بديلا عن الأسرى القدامى وأسرى الداخل المحتل، آلاف الأسرى، لأنهم مضوا أكثر من ثلاثين عاما في السجون".
وشدد "لا نقبل بموت الأسرى في السجون الصهيونية جراء التعذيب والإهمال الطبي، ولا نقبل بموتهم متأثرين بأمراضهم الناتجة عن سياسة الإهمال الطبي المتعمدة من قبل الاحتلال، بعد الإفراج عنهم"، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني بصموده وإصراره لن يقبل المساومة.
وأوضح أبو نعيم أن ضريبة التضحية للوطن يدفعها الأسرى من بحريتهم وأجسادهم وأوقاتهم وحياتهم، مشيرا إلى أن آهات وآلام وأوجاع الأسرى لا يشعر بها إلا من حمل هم قضيتهم وسعى جادا لإنهاء معاناتهم بكافة السبل المتاحة.
وطالب العالم الحر بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وإنصافه -على الأقل- في قضية واحدة وهي قضية الأسرى، كما طالب المنظمات الدولية والأممية العمل بما جاء في المواثيق والأعراف الدولية التي تفي الأسرى حقوقهم.
 
وفي كلمة له حلال المهرجان  الدكتور محمد المدهون وزير الشباب والرياضة والثقافة، طالب بإنهاء المفاوضات وقطع قنوات الاتصال والتنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني، مرحبا بذات الوقت بوفد حركة فتح القادم إلى غزة لبحث ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية.
وقال المدهون: أننا نقف اليوم في هذا الاعتصام الذي يشهد تظاهر واعتصام متزايد، وأن قضية الاسرى هي قضية إنسانية وأخلاقية، مطالباً مزيد من قطاعات المجتمع الفلسطيني الوقوف بجانب هذه القضية الوطنية العادلة.
وأكد أن المصالحة الوطنية خيار استراتيجي مطلوب تحقيقه، قائلا: "ولكن لا نريدها كورقة ضغط من أجل تحسين شروط المفاوضات وإحيائها"، مجددًا تأكيده في ذات الوقت على أن وثيقة الوفاق الوطني للأسرى تمثل قاعدة مهمة في تحقيق الوحدة الوطنية.
وأوضح المدهون أن شعبنا الفلسطيني حقق انجازا كبيرا في مسيرة النضال الفلسطيني من خلال صفقة وفاء الأحرار، قائلا: "لكن ما زال آلاف الأسرى ينتظرون مزيد من الوفاء من الفصائل الفلسطينية والحكومة والأحرار جميعا، ودعا للمزيد من الفعاليات للأسرى من أجل إخراجهم من القيد وتحريرهم من سجون الاحتلال الصهيوني".
 
من جهته، تطرق الأسير المحرر تيسير البرديني عن حركة فتح، لحياة الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني الإنسانية الصعبة، مشيرا إلى أنه رغم قيدهم -خاصة الأسرى قيادات الفصائل- إلا أن حديثهم على مدار الساعة كان عن الوحدة الوطنية وكيفية تحقيقها.
واستعرض معاناة الأسرى المرضى والنواب والقادة، مشيرا في حديثه إلى مواقفهم البطولية والمشرفة وخاصة الأسير مروان البرغوثي في حياته الخاصة، ودوره في الوحدة الوطنية.
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة
يوم الاثنين الموافق 14-4-2014م