حركة الأحرار الفلسطينية إقليم غرب غزة تشارك في المهرجان الكبير بعنوان "الانتصار للأسرى الأحرار "
حركة الأحرار الفلسطينية إقليم غرب غزة تشارك في المهرجان الكبير بعنوان "الانتصار للأسرى الأحرار "
شارك الإخوة أعضاء قيادة إقليم غرب غزة والأخوة في مجلس المناطق الشرقية والغربية في الإقليم يترأسهم أمين سر الإقليم الأخ/ نضال مقداد في حضور المهرجان الحاشد بعنوان "الانتصار.. للأسرى الأحرار" والذي نظمته حركة الأحرار الفلسطينية وجمعية واعد للأسرى والمحررين في محافظة خانيونس أمام منزل الأسير حسن سلامة وجاء هذا المهرجان ضمن فعاليات إحياء ذكرى يوم الأسير الفلسطيني.
وحضر المهرجان عدد كبير من أهالي الأسرى وقيادة حركة الأحرار والأقاليم وقيادات فصائل وطنية وإسلامية ومجتمعية ونواب في المجلس التشريعي وشخصيات حكومية ووزراء ومخاتير ورجال إصلاح ، وسط حضور اعلامي كبير.
وفي كلمة حركة الأحرار الفلسطينية خلال المهرجان للأمين العام أ. خالد أبو هلال أكد فيها على أن وحدة الأسرى وصلابة موقفهم هي التي أرغمت الاحتلال على تنفيذ مطالبهم وإخراج الأسير إبراهيم حامد من العزل.
وأكد أبو هلال على أن قضية الأسرى ستبقى على قمة الأولويات الفلسطينية، وأم الثوابت، قائلا: "المهرجان لمسة وفاء تضامنية مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني وأوضح أن رمزية مكان إقامة المهرجان كبيرة باحتضانه الأسير المجاهد حسن سلامة والذي أمضى أكثر من عشر سنوات في العزل الانفرادي، بعد قيادته لعمليات الثأر المقدس للشهيد المهندس يحيى عياش.
وقال أبو هلال: "نحن من مدرسة الاعتزاز بالمقاومة والشهداء والجرحى والأسرى، ومسيرة الثورة والمقاومة والجهاد محطاتها معروفة إما الشهادة أو الأسر أو الجرح، ومن واجبنا العمل الجاد من أجل تحرير الأسرى وعودتهم للعيش بين ذويهم". وأكد أن الأسرى يمثلون الطليعة المتقدمة لشعبنا ويمثلون جذوة الجهاد والمقاومة والثورة الفلسطينية وأن قضيتهم هي الجامعة لكل الشعب الفلسطيني.
وفي كلمة لمدير جمعية واعد للأسرى والمحررين الأسير المحرر /توفيق أبو نعيم، أكد فيها أن أم الأسير حسن سلامة هي والدة الأسرى جميعاً، وهي من تمثل معاناة ذوي الأسرى وزوجاتهم وأمهاتهم، مشيراً إلى أن سكان قطاع غزة المحاصر لا يختلف أمره عن الأسرى في السجون الإسرائيلية.
وشدد أن تحرير الأسرى سيدفع ثمنه المقاومة التي هي شرف الأمة وعزها، لافتاً إلى وجود أسرى فلسطينيين امضوا أكثر من 30 عاماً في السجون الإسرائيلية.
ودعا أبو نعيم وزارة الصحة الفلسطينية إلى تغيير عناوين أماكن ولادة الأسرى في السجون وتحديدها باسم رقم الزنزانة والسجن الذي ولدوا فيه، لنشهد العالم على ظلم الاحتلال، موضحاً أن الأسرى داخل السجون ينتظرون الكثير من الحكومة والشعب والمؤسسات والمقاومة التي هي دواء الاحتلال.
وأضاف: "نحن لا نؤمن بالمفاوضات ولا نعتقد أنها تحقق إنجازا ولكن نقول للمفاوضين لا تقبلوا بغير الأسماء-كريم يونس وماهر يونس ووليد دقة- تلك، سجلوا يوما في حياتكم في صفحة التاريخ أنكم وقفتم موقفا رجوليا، لا تترددوا ولا تتراجعوا".
وفي كلمة خلال المهرجان لشقيق الأسير حسن سلامة "محمد" قدم فيها الشكر والعرفان في كلمته عن ذوي الأسرى، لحركة الأحرار وجمعية واعد وأهالي المدينة على وقفتهم التضامنية مع الأسرى في سجون الاحتلال.
وأوضح أن شقيقه حسن خرج قبل سبعة عشر عاماً بصمت وهدوء للثأر للمهندس يحيى عياش، وكان أمامه خياران لا ثالث لهما إما الشهادة أو الاعتقال، وكان الاعتقال وبدأت صور المعاناة حيث تم التحقيق معه لمدة ثلاثة أشهر متواصلة، عزل بعدها قرابة عشر سنوات.
وأرسل سلامة رسالة إلى فصائل المقاومة والأجنحة العسكرية، قال فيها: "حل الأسرى عندكم ولقد وعدتمونا ونعلم أنكم صادقون في وعدكم ولكن نقول لكم إن الزمن في حياة الأسير مهم ويجب أن تتحركوا بقوة وسرعة بالطريقة التي يفهمها المحتل فقط وهي خطف الجنود".
ودعا الحكومة الفلسطينية ورئيس الوزراء إسماعيل هنية إلى إبقاء قضية الأسرى في أعلى سلم الأولويات، مطالبا حكومة رام الله بالإفراج عن الأسرى في سجونها قبل العمل على تحرير الأسرى في سجون الاحتلال







