Menu

حركة الأحرار تطالب السلطة بوقف التنسيق الأمني وإطلاق يد المقاومة في الضفة للرد على عربدة واقتحامات الاحتلال للأقصى

حركة الأحرار تطالب السلطة بوقف التنسيق الأمني وإطلاق يد المقاومة في الضفة للرد على عربدة واقتحامات الاحتلال للأقصى
 
طالب الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية م. ياسر خلف سلطة رام الله بوقف كل أشكال التنسيق الأمني الفاضح مع الاحتلال وإطلاق يد المقاومة للرد والتصدي لعربدة واقتحامات الصهاينة للمسجد الأقصى, مؤكدا على أن هذا التنسيق سيبقى عار على جبين كافة قيادات هذه السلطة وأجهزتها الأمنية وخاصة لما ألحق هذا التنسيق من آلام وعذابات لشعبنا وتشجيع للاحتلال على التمادي في جرائمه وتضييع للحقوق وتدنيس للمقدسات, وتكبيل ليد المقاومة.
 
وحذر خلف العدو الصهيوني من مواصلة استفزاز مشاعر المسلمين من جراء هذه الجرائم التي يرتكبها بحق الأقصى والتي يهدف من خلالها لفرض سيطرته عليه ولتهويده وتقسيمه زمانياً ومكانياً كما هو الحرم الإبراهيمي.
 
وطالب الناطق الإعلامي للحركة كافة فصائل المقاومة لدراسة موقف موحد للرد على عربدة واقتحامات جيش الاحتلال وقطعان مستوطنيه لباحات المسجد الأقصى, مؤكدا على أن العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة القوة وأن مسيرة المفاوضات لم تنتج لنا سوى الدمار والويل وتوسيع الاستيطان محذرا من تمديد المفاوضات بعد وصولها للفشل بدل من التوجه للمحاكم الدولية ومحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم, وداعيا لمواصلة العمليات البطولية في الضفة المحتلة التي تؤكد إصرار شعبنا على المقاومة والدفاع عن حقوقه ومقدساته, ولانتقال هذه العمليات لداخل العمق الصهيوني.
 
ودعا خلف أحرار العالم وكافة الشعوب العربية والإسلامية وقادة الأمة وكافة المؤسسات الدولية والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي للوقوف عند مسئولياتهم لما يتعرض له المسجد الأقصى من تدنيس وتهويد وتقسيم, محذرا من استمرار انشغال الدول العربية بذاتها وترك القضية الفلسطينية والمقدسات فريسة للكيان الصهيوني الغاصب وخاصة المسجد الأقصى باعتباره لكل الأمة وليس للفلسطينيين فقط.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
16-4-2014