Menu

حركة الأحرار في غرب غزة تشارك في المسيرات الجماهيرية الحاشدة إحياءً بذكرى يوم الأسير الفلسطيني

حركة الأحرار في غرب غزة  تشارك في المسيرات الجماهيرية الحاشدة إحياءً بذكرى يوم الأسير الفلسطيني


شاركت حركة الأحرار الفلسطينية في غرب غزة و أعضاء قيادة الإقليم والمناطق التنظيمية الشرقي والغربي والمناصرين للحركة يترأسهم أمين سر الإقليم الأخ/ نضال مقداد في المسيرات الجماهيرية الحاشدة إحياءً بذكرى يوم الأسير الفلسطيني يوم السابع عشر من نيسان من كل عام  وهو يوم الوفاء للأسرى ولتضحياتهم لنصرتهم ومساندتهم ودعم حقهم بالحرية, بمشاركة أعضاء وقيادة وكوادر حركة الأحرار الفلسطينية وبحضور أعضاء المكتب السياسي لحركة الأحرار وبمشاركة عدد من النواب والوزراء وأعضاء المجلس التشريعي وقيادة الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية والإسلامية وألقى كلمة النائب مشير المصري وذلك يوم الأربعاء الموافق 17-4-2014م
حيث انطلقت المسيرة الجماهيرية الحاشدة من مفترق السرايا وسط مدينة غزة باتجاه مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر تضامناً مع الأسرى في سجون الاحتلال في ظل مطلب وطني لا يختلف عليه الفلسطينيون وهو ضرورة تخليص الأسرى من سجنهم وتحريرهم بكل الوسائل والطرق المتاحة.
كما ورفع المشاركين صور الأسرى والأعلام والفلسطينية واللافتات التي طالبوا فيها إطلاق سراح الأسرى.
وطالبوا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية للخروج عن صمتها إزاء ما يتعرض له الأسرى من انتهاكات وإهمال طبي، ومتابعة أوضاع المضربين عن الطعام والقابعين في العزل الانفرادي

وأكد وزير الأسرى والمحررين في غزة عطاالله أبو السبح التزام حكومته في تحرير الأسرى، حاثاً الشعب الفلسطيني بالالتفاف حول قضية الأسرى حتى تحرير آخر أسير.
بدوره، طالب عضو المكتب السياسي للجبهة العربية في كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والاسلامية أحمد سلامة أحرار العالم بالخروج عن صمتهم والوقوف في وجه الكيان الإسرائيلي.
ودعا سلامة الأمم المتحدة لتشكيل لجنة تحقيق دولية للكشف عن عمليات القتل العمد ضد الأسرى ومحاكمة القائمين عليها في المحاكم الدولية.
من جانبه، أكد عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي عبد العزيز قديح خلال القاءه كلمة القوى والفصائل الفلسطينية على ضرورة عدم التمديد للمفاوضات لخطرها الشديد على الأسرى داخل السجون.
ودعا قديح الفصائل لإنهاء الانقسام وتشكيل حكومة الوفاق الوطني للوقوف بوجه قوي أمام عدوان الاحتلال تجاه الأسرى.