Menu

قيادة إقليم خان يونس ومجلس الوسط تشارك في إحياء ذكرى الشهيد الدكتور: عبد العزيز الرنتيسي

 

قيادة إقليم خان يونس ومجلس الوسط تشارك في إحياء ذكرى الشهيد الدكتور: عبد العزيز الرنتيسي

 

د.عبد العزيز الرنتيسي القيادي البارز وأحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس"  في فلسطين

 

شارك قيادة إقليم خان يونس ومجلس الوسط بحضور إحياء الذكرى العاشرة للشهيد القائد الدكتور: عبد العزيز الرنتيسي أسد فلسطين في القلعة وسط مدينة خان يونس

وذالك يوم الجمعة الموافق  18- 4- 2014

وفي الذكرى العاشرة نظمت حركة المقاومة الإسلامية حماس مهرجان لتأبين الشهيد القائد الدكتور/ عبد العزيز الرنتيسي أسد فلسطين أن دمائه الزكية هي النبراس الذي يضيء لنا الطريق نحو النصر والتحرير  وان دمائهم لن تضيع هدرا ونؤكد أن هذه الذكرى تدفعنا جميعا لمواصلة الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني  ورفض المساومة على ثوابت شعبنا

وقد حضر المهرجان وفد من قيادة الإقليم وعدد من نواب المجلس التشريعي ووجهاء وشخصيات بارزة أخرى وعدد كبير من أهالي خان يونس

هكذا إذن يُجمع القادة على أنّ الثورة المستمرة والنضال المستمر والدم الذي لا يجف هو الطريق لتحرير الأرض واستعادة الحقوق المسلوبة
هكذا يُجمعون على أنّ الأرض كل الأرض لنا، لا تفريط ولا تنازل عن شبرِ منها

السيرة الذاتية

د. عبد العزيز الرنتيسي

من مواليد قرية يبنا، بتاريخ 23 أكتوبر 1947 .
-
تخرج من كلية الطب بجامعة الإسكندرية بمصر عام 1972، ونال منها لاحقًا درجة الماجستير في طب الأطفال، ثم عمل طبيبًا مقيمًا في مستشفى ناصر بخانيونس جنوب قطاع غزة.
-
شغل عضوية هيئة إدارية في المجمع الإسلامي والجمعية الطبية العربية بقطاع غزة والهلال الأحمر الفلسطيني وعمل محاضرًا في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978م .
- كان من جُملة قادة حركتي حماس والجهاد الإسلامي الذين أُبعِدوا إلى مرج الزهور جنوبي لبنان عام 1992م، وكان الناطق الرسمي باسمهم، وقد قام الاحتلال باعتقاله فور عودته من مرج الزهور.
- أمضى 7 سنوات في سجون الاحتلال الصهيوني، بالإضافة لاعتقاله 4 مرات من قبل أجهزة السلطة.
-
خَلفَ الشيخ المؤسس أحمد ياسين في قيادة حركة حماس بعد استشهاده، ليرحل بعده بفترة وجيزة هو الآخر شهيدًا بقصف من طائرات الاحتلال استهدفه ومرافقيه في 17 أبريل من العام 2004، وأثارت عملية الاغتيال موجة غضب عارمة بين صفوف الفلسطينيين وفي كثير من المواقف الدولية الرسمية.

مما قاله الدكتور الرنتيسي:


- "أرض فلسطين جزء من الإيمان، وقد أعلنها الخليفة عمر بن الخطاب أرضًا للمسلمين قاطبة؛ ولهذا لا يحق لفرد أو جماعة بيعها أو إهداؤها".
- "إلى الذين يخشون الدكتور الرنتيسي، نقول لهم اطمئنوا فالقرار في حماس قرار جماعي والقيادة جماعية".
- " سننتصر يا بوش سننتصر ياشارون وستعلمون ذلك غدا بإذن الله فكتائب القسام ستزلزلكم في حيفا وعكا وتضربكم في تل أبيب".
- "
الموت آتٍ سواءً بالسكتة القلبية أو بالأباتشي وأنا أفضل الأباتشي".

 

متمنيين لهم دوام التوفيق والسداد للقائمين على هذا العمل الكبير والذي يدل على الانتماء الديني والوطني من أجل كرامة الشهداء العظماء واخذ العبر من حياتهم الجهادية

نسال الله تعالى أن يتغمد شهدائنا بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته ، وان يجعلهم شفعاء لأهلهم وذويهم