Menu

قيادة إقليم شرق غزة تشارك في حضور عرض أوبريت "أبجدية القيد الأخير 2"" في مركز رشاد الشوا الثقافي

 
 
قيادة إقليم شرق غزة تشارك في حضور عرض أوبريت "أبجدية القيد الأخير 2"" في مركز رشاد الشوا الثقافي
 
شارك الإخوة أعضاء قيادة إقليم شرق غزة يترأسهم أمين سر الإقليم أ- معاوية الصوفي" أبو مصعب"حضور عرض الأوبريت الفني " أبجدية القيد الأخير 2" في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني.
 
بحضور أهالي الأسرى وقيادة حركة الأحرار الفلسطينية وعدد  من الشخصيات الإعتبارية وعدد من المثقفين والإعلامين و  القيادي البارز في حركة "حماس" محمود الزهار وذلك يوم الخميس 17/4/2014 في مركز رشاد الشوا الثقافي .
أكد عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور محمود الزهار، استعداد حركته لتنفيذ اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام السياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة لكن ذلك لا يعني بأي حال من الأحوال موافقتها على عودة أجهزة أمنية لغزة تنسق مع الاحتلال كما يجري في الضفة حاليًا.
 
وقال الزهار خلال عرض أوبريت "أبجدية القيد الأخير 2"، الخميس، في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، بمشاركة نخبة من الشعراء والفنانين، إن حركته لن تسمح بإعادة انتاج أجهزة أمنية عقيدتها ترتكز على التنسيق والتعاون مع الاحتلال والتآمر على مقاومة الشعب الفلسطيني.
 
وأضاف الزهار أن حماس تتوجه بنية صادقة وإرادة جادة لتنفيذ اتفاقات المصالحة وتحويل بنودها إلى واقع يلمسه المواطن الفلسطيني في الضفة والقطاع.
 
وبين أنه لا يوجد أي انفصام بين المصالحة والبندقية، فلا يعني حرص حماس على طي صفحات الانقسام السياسي إلى الأبد، أن تتخلى عن خيار البندقية كخيار استراتيجي في مواجهة الاحتلال وانتزاع الحقوق منه، مشددًا على أن الحركة ستبقى متمسكة بثوابت القضية الفلسطينية وعلى رأسها تحرير فلسطين كاملةً ودحر الاحتلال عن ترابها.
 
وأشار إلى أن حركته ترى في المقاومة الخيار الاستراتيجي الأمثل لتحرير فلسطين والدفاع عن ثوابت قضيتها، وأكد أن حماس قيادة وجندًا مستعدون لدفع الثمن من أجل الحفاظ على ثوابت الشعب الفلسطيني واسترداد حقوقه وتحرير أرضه.
 
وبين أن ثوابت القضية الفلسطينية التي تعمل حماس وفصائل المقاومة التي تتحالف معها على الحفاظ عليها والتصدي لمحاولات تفتيتها تمهيدًا للالتفاف عليها، لا يمكن بأي حال من الأحوال تبديلها أو تغييرها مهما تقادم الزمان أو طرأت تغيرات، مشيرًا إلى أن ثوابت القضية الفلسطينية تشمل الإنسان والأرض والعقيدة والمقدسات.
 
وفي تأكيد جديد من حماس على تحرير الأسرى، تعهد القيادي الزهار، أن تسعى حركته بكل ما تمتلك من مقومات وقدرات إلى تحرير الأسرى والإفراج عنهم، فقضيتهم من أبرز أولويات الحركة الإسلامية وفصائل المقاومة.
 
وتابع أن حركته مستعدة لتقديم كل ما تستطيع من دماء وعرق في سبيل تحرير الأسرى من سجون الاحتلال، ونوه إلى أن معاناة الأسرى لا تغيب عن عيون قادة حماس ومقاتليها.
 
ونوه إلى أن المقاومة تواصل الليل بالنهار من أجل تحرير الأسرى وفلسطين كاملة من الاحتلال الإسرائيلي، مشددًا على أن المقاومة لن تستكين أو تلين إلا بتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في تحرير الأرض والإنسان الفلسطيني.