حركة الأحرار: المصالحة التي لا تحمي المقاومة وتحفظ ثوابت وحرية الفلسطيني مرفوضة
حركة الأحرار: المصالحة التي لا تحمي المقاومة وتحفظ ثوابت وحرية الفلسطيني مرفوضة
ينتظر شعبنا الفلسطيني منذ أيام وفد المصالحة المشكل لزيارة قطاع غزة من قبل رئيس السلطة محمود عباس, هذا الوفد الذي نتطلع لأن يحقق أي إنجاز في سبيل إنهاء الانقسام والوصول لإتمام المصالحة, ولكن ورغم كل جولات المصالحة التي أثبتت أن الرئيس عباس بتعنته وانتقاؤه لملفات المصالحة على الرغم من الإجماع الوطني على تنفيذها بشكل موحد, ومع وجود الكثير من العقبات الكأداء في طريق المصالحة ابتداءً من مشاركة السلطة في حصار قطاع غزة والتحريض ضدها لتشديد الحصار, ومروراً بالتنسيق الأمني الفاضح الذي تمارسه هذه السلطة مع الكيان الصهيوني والذي ألحق بشعبنا ومقاومته أذاً كبير, وصولاً للملاحقات الأمنية والسياسية لأبناء شعبنا ووجود المئات منهم في سجون هذه السلطة دون سبب, كل ذلك عقبات في وجه المصالحة تفرض على وفد المصالحة وضعها في الحسبان قبل الحضور لقطاع غزة والعمل على إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين من سجون السلطة إذا كان هناك نية سليمة وكبيرة للوصول للمصالحة وتقريب وجهات النظر.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد أننا مع المصالحة الفلسطينية قلباً وقالباً وندعم كل جهد يبذل في سبيل إنهاء الانقسام وعودة اللحمة لشطري الوطن, المصالحة المبنية على التمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية والقائمة على برنامج المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة, ونشدد بأن المصالحة التي لا تحمي المقاومة وتحفظ ثوابت وحرية وكرامة الفلسطيني مرفوضة بالمطلق, وأن المصالحة لا تحتاج لحوارات وإنما تحتاج لنوايا صادقة وتطبيق أمين لكافة بنودها المتفق عليها بشكل موحد, وندعو وفد المصالحة للعمل على إجبار السلطة وأجهزتها الأمنية لوقف التنسيق الأمني والاعتقالات السياسية, كما نحذر عباس من استخدام ملف المصالحة كمناورة سياسية وورقة ضغط لتحسين موقفه من شروط التفاوض مع الاحتلال.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
19-4-2014
