مصدر في "المنظمة" يكشف خطوات المصالحة
كشف مصدر مطلّع لـ"الرسالة نت"، الخطوات التي سيتم الاتفاق عليها بين وفدي حماس وفتح في ملف تشكيل الحكومة .
وتوقع المصدر أن يشهد الأسبوع الحالي اختراقًا مهمًا في ملف المصالحة، وسيعلن بدء خطوات تشكيل الحكومة، فيما سيُترك كل طرف من أجل تجهيز قوائم الأسماء المقترحة للشخصيات المستقلة المرشحة من طرفه لتولي ملف الوزارات.
بينما كشف زياد أبو عين لـ"الرسالة نت" عضو المجلس الثوري لفتح، أن قائمة أسماء المستقلين المرشحين من حركته جاهزة، وهو ما أشار إليه المصدر بجهوزية القوائم لدى الحركتين.
وأضاف أن الأطراف ستجلس بعد أيام لن تتجاوز أسبوعًا، ليعرض كل طرف الأسماء التي لديه، متوقعًا أن يجري تشكيل الحكومة سريعًا لضمان تجنب الضغط من أطراف خارجية على سير المصالحة.
وأشار إلى أنه فور تشكيل الحكومة، ستعلن الحكومتين بغزة والضفة استقالتهما، وسيُدعى المجلس التشريعي للالتئام كي يصادق على حكومة الوحدة الوطنية.
بينما قال زياد أبو عين أنه سيُترك للمتحاورين حرية تسمية رئيس الوزراء سواء ببقاء رئيس السلطة محمود عباس مسئولًا عنها وفق ما نصت عليه اتفاقات القاهرة والدوحة، أو شخصية أخرى يتم الاتفاق عليها.
وأضاف أبو عين أن الرئيس عباس سيأتي لزيارة قطاع غزة، وأن الإعلان رسميًا عن إنهاء الانقسام سيكون فور الانتهاء من تشكيل الحكومة، وفق قوله.
ومن المتفق عليه أن يستمر عمل الحكومة لمدة ستة أشهر، والاشراف على إجراء الانتخابات للمجلسين الوطني والتشريعي.
وبشأن الانتخابات قال جميل شحادة أحد أعضاء الوفد، أنه سيتم الاتفاق على نظام الانتخابات للمجلس الوطني، بحيث يتم اجراءها على النظام النسبي الكامل، بينما تم الاتفاق على اجراء انتخابات بنظام نسبي كامل للمجلس الشريعي.
ووفق مصدر لـ"الرسالة نت"، فإن إجراءات فنية قد تواجه عمل انتخابات المجلس التشريعي، وهي مسألة إجراء انتخابات في مدينة القدس وإيجاد ضمانات دولية لعدم ملاحقة النواب المرشحين للانتخابات وعدم تصنيف قوائمهم بالإرهابية من جانب الاحتلال، وهي ملفات سيتم دراستها بعمق بعد تشكيل الحكومة.
وفي سياق متصل، فقد أكدّ المصدر المطلع أن الجانب المصري أبدى ترحيبه بخطوات المصالحة، بعد اتصال أجراه رئيس الوزراء الفلسطيني اإسماعيل هنية مع المخابرات المصرية، الأمر الذي دفع الأخيرة باتخاذ مواقف ايجابية بتسهيلها دخول موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحماس إلى قطاع غزة للمشاركة في لقاءات المصالحة.
ويأمل الفلسطينيون أن تثمر هذه اللقاءات في إنهاء الانقسام السياسي، والبدء في توحيد السلطة السياسية للفلسطينيين.
