Menu

حركة الأحرار تشارك في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك في مهرجان احياء ليوم الأسير العربي

 

 حركة الأحرار تشارك في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك في مهرجان احياء ليوم الأسير العربي

 

 

شاركت حركة الأحرار الفلسطينية ممثلة بقيادة إقليم شرق غزة وبمشاركة الأخوات في دائرة العمل النسائي في حركة الأحرار في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وذلك يوم الاثنين الموافق 21/4/2014 م ’ تضامناً مع الأسرى البواسل داخل سجون الاحتلال وخاصة الأسرى المعزولين والمضربين عن الطعام  في سجون الاحتلال الصهيوني وذلك داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمشاركة  أهالي الاسرى والأسرى المحررين وبمشاركة الفصائل الفلسطينية وعدد من قيادة الفصائل.

وشارك في الاعتصام العشرات من أهالي أسرى قطاع غزة، اليوم الاثنين ، للتنديد بسياسة الصمت الدولي تجاه حقوق أبنائهم المسلوبة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وهتف الأهالي في اعتصامهم الدوري، بشعارات وطنية داعمة لصمود الأسير الفلسطيني، وأخرى منددة بتجاهل المؤسسات الحقوقية لأوضاع أبنائهم المعيشية والصحية في سجون الاحتلال.

ورفع المشاركون من قوى ومؤسسات محلية وأسرى محررين، صور أسرى قطاع غزة إلى جانب صور المضربين عن الطعام، وفي مقدمتهم الأسير القائد عبد الله البرغوثي.

وشاركت حركة الأحرار الفلسطينية بشرق غزة  في مهرجان احياءً ليوم الأسير العربي والذي نظمته لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بعنوان مهرجان "الوفاء للأسرى والمحررين العرب"
ويصادف "يوم الأسير العربي" الثاني والعشرين من نيسان/ إبريل من كل عام، وهو اليوم الذي أعتقل فيه عميد الأسرى العرب الأسير المحرر سمير القنطار عام 1979، والذي تحرر سابقًا في صفقة تبادل بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله اللبناني في تموز عام 1978.

ودعا الأسير المحرر شعبان حسونة، الأسرى المحررين للعمل على توعية العالم العربي والعالمي بالقضية الفلسطينية وقضية الأسرى ومعاناتهم داخل السجون الإسرائيلية.
وطالب حسونة خلال كلمة القوي، المثقفين العرب "لأن يعودوا لدورهم الريادي في تثقيف الأمة بالقضية المركزية فلسطين، وجلب التأييد الدولي مع الأسرى للضغط على الاحتلال وإجباره لإطلاق سراحهم".
وشدد على ضرورة أسر جنود الاحتلال ومبادلتهم بأسرى فلسطينيين في أقرب وقت ممكن "لأنها الوسيلة الأنجع لتحريرهم من خلف القضبان"، داعيًا كافة المعنيين للوقوف عن مسؤولياتهم تجاه ما يتعرض له الأسرى.
بدوره، تطرق الأسير العراقي المحرر علي البياتي، إلى معاناة الأسرى والجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحقهم داخل السجون، مشددًا على ضرورة استنهاض طاقات الأمة لتحرير الأسرى.
من جهتها، استعرضت مسئولة العمل النسائي لحركة الجهاد الإسلامي أم سامر الحلو، معاناة الأٍسيرات والجرائم المرتكبة بحقهن، مشيرة إلى أن عميدة الأسيرات لينا الجربوني تعاني من عدة أمراض ويتعمد الاحتلال تجاهل مطالبها الإنسانية والصحية. وطالبت كافة المعنيين والمؤسسات الحقوقية بالتدخل الفوري والعاجل لإنهاء معاناة الأسيرات، داعية لأن يكون العام الجاري عام لتحرير الأسرى وتحقيق الوحدة الوطنية.