حركة الأحرار: يجب الإسراع باتخاذ خطوات عملية لتحقيق المصالحة وإنهاء التنسيق الأمني والاعتقالات السياسية في الضفة
حركة الأحرار: يجب الإسراع باتخاذ خطوات عملية لتحقيق المصالحة وإنهاء التنسيق الأمني والاعتقالات السياسية في الضفة
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال على أن المصالحة الفلسطينية مطلب وطني يجب بذل كل الجهود من كافة الأطراف لتحقيقه, وأنه يجب الإسراع باتخاذ خطوات عملية لتحقيق المصالحة وإنهاء التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال وكذلك الاعتقالات السياسية في الضفة.
جاء ذلك خلال لقاء على قناة القدس الفضائية في برنامج ستوديو القدس مساء الاثنين الموافق 28-4-2014.
وشدد الأمين العام بأن شعبنا الفلسطيني بكافة مكوناته مع المصالحة الفلسطينية القائمة على التمسك بالحقوق والثوابت وعلى برنامج مقاومة الاحتلال بكافة الأشكال المسلحة والشعبية, قائلاً" نسمع فقط تصريحات ايجابية ولكن الممارسات على أرض الواقع في الضفة كما هي اعتقالات سياسية وتنسيق أمني" فكيف سيكون للمصالحة طعم في ظل استمرار هذه السياسة.
وأوضح أبو هلال بأن الاحتلال الصهيوني والإدارة الأمريكية يسعيان بشكل كبير لإفشال اتفاق المصالحة لما له من ضرر على مصالح الكيان الذي صرح قادته بأنه يجب أن يختار عباس بين المصالحة مع حماس والسلام معنا, متسائلا هل عباس سيستجيب للضغوط الأمريكية والصهيونية أم سيصر على مواصلة إتمام اتفاق المصالحة, وأن ما قاله في لقاؤه مع بعض الصحفيين الصهاينة بأن التنسيق الأمني سيستمر وأن حكومة الوحدة ستنبذ العنف تعكير لأجواء المصالحة, حيث استهجن أبو هلال ذلك وقال نحن بحاجة لمغادرة هذا الفكر ولمصطلحات وحدوية تعزز اتفاق المصالحة وتعجل من تنفيذه.
وبين الأمين العام بأن المصالحة ستعزز من اللحمة والتكاتف وستنهي الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها غزة والضفة واستفراد الاحتلال وعربدته في الضفة, موضحا بأن المصالحة تحتاج لشبكة أمان مالية واقتصادية من الدول العربية والإسلامية, كما أشار أبو هلال بأن المجلس المركزي واقعه مذري وفاقد للشرعية ويجب أن تفعل كافة المؤسسات الفلسطينية وأن تجمع الكل الفلسطيني فيها.
من جانب آخر دعا الأمين العام الدول العربية والإسلامية للوقوف عند مسئولياتها تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى الذي يستهدف بشكل مباشر لتقسيمه زمانيا ومكانيا وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه بعد هدمه, قائلاً"على الدول التي لديها علاقات متينة مع الكيان قطعها واستغلالها للضغط على الكيان شعبنا الفلسطيني لن يترك الأقصى وسيبقى يدافع عنه بكل ما يملك, موجه التحية لأبناء شعبنا المرابطين في الأقصى والمدافعين عنه".
من ناحية أخرى أعرب أبو هلال عن بالغ أسفه لما يتعرض له أبناء شعبنا في مخيم اليرموك في سوريا معتبر ما يتعرضون له بأنها مأساة القرن وجريمة يندى لها الجبين, قائلا" أزمة مخيم اليرموك سياسية وتستهدف حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم ويجب ألا تصور القضية على أنها إنسانية بطعام أو شراب أو كساء".
من جانب آخر أكد أبو هلال على أن الوضع السياسي المختل لحكومة الاحتلال يشكل فرصة للحركة الأسيرة لتحقيق مطالبها العادلة, داعياً كافة أبناء شعبنا وفصائله لمساندة أسرانا ونصرتهم بكافة الأشكال والوسائل.
وختم الأمين العام حديثه قائلاً" الحصار آلم شعبنا ونال منه وأن معبر رفح هو الرئة التي يتنفس منها أبناء شعبنا في قطاع غزة, مشددا بأنه واجب على مصر أن تعمل على إنهاء كافة الأزمات التي يتعرض لها القطاع لا زيادتها, كما أشار بحديثه أن المقاومة رغم الحصار بخير وأن المقاومة استغلت المرحلة الماضية للتطوير والإعداد.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
29-4-2014
