Menu

وفد من مجلس قيادة المناطق التنظيمية الشرقي يشارك في حضور الأوبريت الفني (لحن السجون) في معرض " أرواح ... لا صور 2"

 

وفد من مجلس قيادة المناطق التنظيمية الشرقي يشارك في حضور الأوبريت الفني (لحن السجون) في معرض " أرواح ... لا صور 2"

 

شارك وفد من قيادة مجلس المناطق التنظيمية الشرقي وعلى رأسهم منسق قيادة المجلس الأستاذ/ أيمن الداهوك "أبو جهاد" في حضور الأوبريت الفني والذي كان بعنوان (لحن السجون" الواقع المزيف") للمخرج ديب سكر في معرض "أرواح .. لا صور 2" والذي نظمته دوحة الإبداع للثقافة والفنون وتحت رعاية وزارة الثقافة في أرض المعارض – أرض السريا بمدينة غزة وذلك يوم الأربعاء الموافق 23-4-2014م .

وتدور أحداث الأوبريت حول عائلة فلسطينية مناضلة قام الإحتلال بقتل الوالد وإعتقال الإبن الوحيد لتلك العائلة، وتعيش الأم الصابرة والمحتسبة على أمل اللقاء بإبنها الوحيد وتكحيل عينيها برؤيته قبل موتها، إلا أن القدر يأبى ذلك، ويغيبها الموت على معبر رفح خلال عودتها من أداء مناسك العمرة.
يذكر أن الأوبريت الفني من إخراج المخرج ديب سكر، وبطولة الممثلين كاميليا أبو سمك، محمود سعد، لبنى زين الدين، وديب سكر، وشارك بالتمثيل كلاً من عامر الكرنز، محمد رستم، صلاح سمحان، عمر أبو شويش، طاهر مرتجى، رائد شلح، وبمشاركة فرقة أصايل وطن فلسطين للدبكة والاستعراض الشعبي.
هذا وسبق عرض الأوبريت الفني العديد من الفقرات الفنية والإنشادية التي تجسد معاناة وصبر وصمود وبطولات الأسرى من أداء المنشدين محمود أبو حويج، علي الهسي، طاهر اللولو، بلال البطنيجي.
وقد تفاعل الجمهور بحراراة شديدة من أداء الممثلين وأحداث الأوبريت المؤثرة، وأكد أحد الحاضرين وهو من ذوي أحد الأسرى أن الأوبريت عبر بواقعية عن الألم والمعاناة التي تصبغ تفاصيل حياة أهالي الأسرى.
من جهته أكد أ. عاطف عسقول مدير عام الإبداع والفنون بوزارة الثقافة أن الفن والثقافة تلعب دوراً مهماً في حياة الشعوب بصفة عامة، مشدداً على ضرورة دعم القضايا الوطنية وعلى رأسها قضية الأسرى من خلال الثقافة والفن والأدب والإنشاد.
وأضاف أن هذا الأوبريت الفني يأتي مساهمة من وزارة الثقافة بالتعاون مع مؤسسة دوحة الإبداع للتأكيد على صمود الأسرى البواسل مع معركتهم المستمرة ضد عنجهية السجان الصهيوني.

وقام الوفد  في جوله داخل المعرض والذي يشمل على صور عديدة تم التقاطها من داخل السجون عبر الجوالات، ومجسمات يدوية لأسرى وقضبان، تجسد حياة المعتقلين داخل السجون"الإعمال اليدوية و المطرزات و المجسمات التي كان يصنعها الاسير من العدم" .