وفد من قيادة إقليم شرق غزة يشارك في خيمة الإعتصام لإنهاء الحصار بعنوان (بكفي حصار)
وفد من قيادة إقليم شرق غزة يشارك في خيمة الإعتصام لإنهاء الحصار بعنوان (بكفي حصار)
شارك وفد من قيادة إقليم شرق غزة وعلى رأسه نائب أمين سر إقليم شرق غزة الأستاذ / أيمن الداهوك"أبو جهاد" في خيمة الإعتصام والتي كانت بعنوان (بكفي حصار) التي نظمتها المبادرة الشبابية الفلسطينية في ساحة الكتيبة وذلك يوم الأربعاء الموافق 30-4-2014م , لمطالبة طرفي المصالحة بالعمل على إنهاء الحصار الظالم والمستمر منذ 8 سنوات على قطاع غزة.
وقال رئيس المبادرة ناصر الكتناني خلال خيمة الإعتصام :" إن الحصار المفروض على غزة سبب الكثير من المشاكل التي تفاقمت يوما بعد يوم".
وأضاف الكتناني "من غير المقبول بعد اليوم السكوت على هذا الحصار، الذي يمنع الطلبة من السفر ويمنع المرضى من العلاج، وزاد من سوء الأوضاع الاقتصادية جراء منع دخول المساعدات الإنسانية والمواد الخام".
واشار الى أنه تم تشكيل "المبادرة الشبابية" كمجموعة ضغط على الجميع محليًا وعربيا وأوروبيا من أجل العمل لفك الحصار عن غزة.
كما دعا الكتناني رئيس السلطة محمود عباس، للقدوم العاجل لقطاع غزة والإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية، داعيا الفصائل الفلسطينية إلى مواصلة جهودهم الحثيثة لفك الحصار.
كما دعا العالم العربي والإسلامي والاتحاد الأوروبي لتكثيف زياراتهم لقطاع غزة للإطلاع عن كثب على حجم المعاناة التي يعيشها أهالي القطاع.
من جانبه قال رئيس التجمع الفلسطيني المستقل عبد الكريم شبير إن الوقت الراهن في حاجة ماسة "لحنكة الشيوخ وعنفوان الشباب".
وأضاف :"لابد للشباب الفلسطيني اليوم أن يكونوا شركاء في صناعة القرار وان يتخذوا موقف جاد".
وحمّل شبير المجتمع الدولي مسؤولية إغلاق المعابر، مؤكداً أن إغلاق المعابر من جانب العدو الصهيوني هو جريمة ضد الإنسانية.
وفي كلمة عن الكتل الطلابية للأستاذ محمد الرقب مسئول كتلة الأحرار الطلابية خلال خيمة الإعتصام طالب فيها جميع المؤسسات الحقيوقية والدولية وخاصة مؤسسة حقوق الإنسان بالتدخل لرفع الحصار الظالم عن قطاع غزة لانه جريمةعقاب جماعي يرفضها المجتمع الدولي ومن حق أبناء شعبنا أن يتوفر له مقومات الحياة مثل باقي شعوب العالم. .
ودعا جميع الأطراف الفلسطينية العمل الجاد من أجل رفع هذا الحصارالظالم الذي عانى منه أبناء شغبنا وحان وقت كسر هذا الحصار الظالم لكي يعيش أبناء شعبنا كباقي شعوب العالم .
