كتلة الأحرار الطلابية تشارك في خيمة الاعتصام تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام
كتلة الأحرار الطلابية تشارك في خيمة الاعتصام تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام
شاركت كتلة الأحرار الطلابية في خيمة التضامن مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال والتي أقامتها جمعية واعد للأسري والمحررين .وذلك يوم الاثنين الموافق 12-5-2014م بمشاركة كافة الأطر الطلابية وأهالي الأسرى . والأسرى المحررين وعدد من المؤسسات وبمشاركة فصائلية واسعة .
حيث خاض الأسرى الإداريين وعددهم 200 أسير في سجون الاحتلال إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ 17 يومًا رفضًا لسياسة الاعتقال الإداري والانتهاكات المتواصلة بحقهم.
ودعت الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية بغزة إلى تصعيد المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي في مناطق التماس والاحتكاك مع جنوده في الضفة المحتلة وغزة نصرة للأسرى المضربين عن الطعام في السجون.
وقال وزير شئون الأسرى والمحررين في غزة عطا الله أبو السبح خلال افتتاح الخيمة إن الأسرى قضية ووطن ومصير، وإضرابهم يأتي ليس لأنهم يريدون أن يثبتوا للعالم أنهم عشاق موتع وعذابات ولكنهم قدموا أنفسهم فداء للوطن ولقضيتهم العادلة.
وشدد على أن "اسرائيل" تمارس ضد الأسرى كل صنوف الإجرام ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين والمعاهدات والاتفاقيات الدولية وعلى رأسها اتفاقها الأخير مع مصر في صفقة "وفاء الأحرار" الذي ينص على إلغاء الاعتقال الإداري.
وأكد أن معركة الإضراب عن الطعام تأتي لاستعادة كرامة الأسرى ووصولهم إلى حريتهم، داعيًا لمشاركة كل أطياف الشعب الفلسطيني وفصائله في هذه المعركة بالتضامن ورص الصفوف.
ودعا فصائل المقاومة الفلسطينية لاختطاف جنود الاحتلال كوسيلة لمنح الأسرى حريتهم بكرامة وكدرس للاحتلال لوقف انتهاكاته بحقهم.
من جانبه، دعا رئيس جمعية واعد للأسرى والمحررين توفيق أبو نعيم كافة الأطر الطلابية والنقابات والفصائل بكافة توجهاتها للمشاركة في فعاليات الخيمة التضامنية على مدار الأسبوع الجاري أمام مقر الصليب.
وقال "إنه وحينما نتأكد من أن هذه الخيمة أدت الرسالة المطلوبة تجاه قضية الأسرى، فإننا سننتقل بها إلى مكان أخر استمرارًا لمسيرة التضامن معهم".
ونوه إلى أنه وفي إطار الفعاليات فإن الجمعة القادم سيشهد مسيرة جماهيرية حاشدة تضامنًا مع الأسرى، منوهًا إلى أنه سيتم دراسة افتتاح خيمة إضراب مفتوح عن الطعام.
وأضاف "الأسرى بدأوا الطريق واللبنة الأولى لإسقاط الاعتقال الإداري بمعركة الأمعاء، وسيأتي اليوم الذي يدفع فيه السجان الإسرائيلي ثمن انتهاكاته بحقهم".
