حركة الأحرار الفلسطينية إقليم غرب غزة تشارك في مسيرات إحياء ذكرى النكبة الــ "66"
شارك الإخوة أعضاء قيادة إقليم غرب غزة والأخوة أعضاء مجلسي المناطق التنظيمية الشرقي والغربي في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي نظمتها اللجنة الوطنية العليا لإحياء الذكرى السادسة والستين( الـــ66 ) للنكبة في شمال قطاع غزة وكانت بعنوان "العودة حق مقدس لا يسقط بالتقادم" .وبمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية وقيادات من حركة فتح وحماس ونواب في المجلس التشريعي , والتي تصادف اليوم الخميس الموافق 15-5-2014م ,وشارك فيها الآلاف من المواطنين مؤكدين على حق العودة الى الديار التي هجروا منها قسراً على يدي العصابات الصهيونية..
ولا ننسى في هذه الذكرى 70 مجزرة ارتكبتها العصابات الصهيونية في القرى والبلدات الفلسطينية راح ضحيتها المئات لاسيما مجزرة دير ياسين التي استشهد فيها اكثر من 250 فلسطينيا، اضافة الى تهجير مئات الآلاف من ارضهم، توزعوا في مخيمات الدول المجاورة وبات عددهم ستة ملايين نسمة أي نصف الشعب الفلسطيني، وتدمير اكثر من 800 قرية ومدينة وتحويلها الى مستوطنات لا زالت تتوسع في أنحاء فلسطين المحتلة.
ورفع المشاركين خلال المسيرة اللافتات التي تؤكد على حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها على عام ثمانية وأربعين منها "العودة حق كالشمس , "العودة حق مقدس".
ورفع خلال المسيرة الأعلام الفلسطينية وخارطة فلسطين التاريخية ومفاتيح حق العودة إلى البيوت في المدن والقرى التي هجروا منها.
وردد المشاركون في المسيرة الهتافات التي تدعو المجتمع الدولي لتطبيق قراراته الخاصة بعودة اللاجئين وفق القرار194.
وألقيت خلال المسيرة التي انتهت بمهرجان شمال قطاع غزة كلمة للجنة الوطنية لإحياء ذكرى النكبة ألقاها زكريا الأغا، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وكلمة لنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر وكلمة لمسئول دائرة الملف السياسي في حركة المقاومة الشعبية حسن الزعلان.
وألقى كلمة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زكريا الأغا أكد فيها على تمسك المنظمة بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين، وعدم التفريط بهذا الحق، مشددا على أن المنظمة لن تعترف بيهودية "إسرائيل".
وقال إن الشعب الفلسطيني بعد إنجازه للمصالحة أصبح أكثر قوة، وأكثر تمسكا بحق العودة ورحيل الاحتلال عن ارض فلسطين، وبأن النضال سيستمر للأجيال القادمة حتى تتم عودة كل اللاجئين الفلسطينيين.
واعتبر الأغا أن المصالحة الفلسطينية ستكون حلا لكل المشاكل الموجودة على الساحة الفلسطينية اقتصاديا وسياسيا، مشيرا إلى أن انجاز المصالحة تم لإنهاء معاناة استمرت 7 سنوات.
وأكد ان النضال الوطني بكافة اشكاله سيتواصل من اجل انتزاع حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ودعا الاغا جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي والمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في رفع الظلم التاريخي عن الشعب الفلسطيني المهجر وتمكينه من العودة لدياره التي هجره منها عام 1948 واقامة دولته الفلسطينية.
وفي كلمة لنائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر قال فيها إننا نقترب يوما بيوم من عودة كل اللاجئين، وكل من طرد من أرضه قبل 66عاما إلى أرضه وبلدته ومسكنه, وإن "المصالحة الوطنية والمقاومة المسلحة هي الطريق الوحيد لتحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي" والمقاومة هي التي ستعيد الأرض والعرض.
وأضاف بحر أن الاحتلال لن يدوم طويلا في احتلاله وغطرسته وعنجهيته ضد شعبنا، لأن تحرير الأرض قريب جدا من أي وقت مضى، وسوف تعمل المقاومة على تسريع وتيرة عودة الأرض وإنهاء نكبة الشعب الفلسطيني.
وقال أن المقاومة الفلسطينية سترغم الاحتلال على احترام القوانين و المعاهدات الدولية، رافضاً خيار توطين اللاجئين.
وطالب بحر السلطة الفلسطينية بإنهاء المفاوضات، التي لا خير منها والتي ملَّ منها الشعب الفلسطيني لأنها لا تحرر شبرا من أرض فلسطين. كما قال.
وأشار إلى أن قضية الأسرى في سجون الاحتلال هي قضية أمة وليست قضية الفلسطينيين وحدهم، داعياً الدول العربية لتحمل مسؤوليتها تجاه الأسرى وعودة اللاجئين إلى أراضيهم المحتلة التي هجروا منها عام 1984.
واوضح أن قانون الاحتلال بمنع الإفراج عن الأسرى الذين قتلوا إسرائيليين في أي صفقة تبادل قادمة بأنه "باطل" والرد يكون بالمصالحة الوطنية والمقاومة المسلحة.
بدوره، أكد مسئول دائرة الملف السياسي في حركة المقاومة الشعبية حسن الزعلان أننا اليوم وفي الذكرى ال66 نجدد العهد والتحدي على ضرورة حق العودة وإنهاء الاحتلال.
وقال: "جئنا اليوم لنشارك كافة أبناء شعبنا بقيادته لإيصال رسالة لاحتلال مفادها أننا لن ننسى أراضينا وبيوتها ومساكننا التي هجرنا منها".
وأضاف الزعلان أن إنجاز المصالحة أصبح الآن أقوى سلاح في وجه الاحتلال، إذ أصبح قادة الكيان في تخبط مستمر بعد أن نجحت حماس وفتح في إنهاء انقسام استمر 7 سنوات.
