Menu

قيادة إقليم شرق غزة تشارك في الاعتصام التضامني حول رفض تهويد الأقصى والمقدسات في المجلس التشريعي

 

بمشاركة الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ- خالد أبو هلال

 

 قيادة إقليم شرق غزة تشارك في  الاعتصام التضامني حول رفض تهويد الأقصى والمقدسات في المجلس التشريعي

 

شاركت قيادة إقليم شرق غزة وعلى رأسها نائب أمين سر الإقليم أ- أيمن الداهوك "أبو جهاد" في الاعتصام التضامني حول رفض تهويد الأقصى والمقدسات والتي نظمته لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي صباح اليوم الأحد الموافق 18-5-2014م .

وبمشاركة عدد من الوزراء والنواب والفصائل الفلسطينية وشخصيات اعتبارية وبحضور رئيس لجنة القدس في المجلس التشريعي أحمد أبو حلبية وزير الأسرى والمحررين د.عطا الله أبو السبح والنائب عن حركة فتح من المجلس التشريعي فيصل أبو شهلا والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب.

قال رئيس لجنة القدس في المجلس التشريعي أحمد أبو حلبية، إن الاحتلال يسعى لهدم المسجد الأقصى من خلال مخططاته التي بلغت حد إقامة الكنس اليهودية واصطناع زلزال قد يؤدي لانهيار أجزاء واسعة من المسجد الأقصى.
وطالب أبو حلبية بالعمل على نصرة هذه القضية، مؤكداً أن حوالي5 آلاف بيت قد تم هدمه في داخل البلدة القديمة وأن هناك مخططات لهدم حوالي 20000 منزل في الأيام القادمة.
ودعا أبو حلبية العرب والمسلمين وأحرار العالم أن يقفوا بجانب الشعب الفلسطيني ومقاومته في الدفاع عن أرضه ومقدساته وحقوقه التي كفلها لهم المواثيق الدولية.
كما دعا إلى المشاركة في مسيرة القدس العالمية في السادس من شهر يونيو القادم والتي ستكون في العديد من الدول العربية والإسلامية والدول الأوروبية.

من جهته ، قال وزير الأسرى والمحررين د. عطا الله أبو السبح، إن الاحتلال الصهيوني يعمل على انتزاع يهودية الدولة من خلال ما تقوم به حركة "كاخ" الصهيونية والتي تعمل على "أسرلة" المعالم الأثرية في المدينة المقدسة والتي سيكون من نتائجها تهجير مليون وثلاثمائة ألف عربي من القدس.

ومن جانبه حذر النائب عن حركة فتح من المجلس التشريعي فيصل أبو شهلا من ازدياد وتيرة تهويد القدس والمسجد الاقصى مشددا ان اسرائيل تسعى لتهجير المقدسيين لجعل العرب والمسلمين اقلية داخل القدس وفرض تقاسم زماني ومكاني في الاقصى .
وقال ابو شهلا:"نطالب بموقف عربي وإسلامي دفاعا عن القدس والمقدسات الاسلامية وندعو الى دعم صمود اهالي القدس" , إن أهل القدس يستصرخون ويطالبون بوقفة حقيقية بجانبهم ضد الاعتداءات الصهيونية عليهم.

من جهته أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب والذي تحدث باسم القوى الوطنية والإسلامية أن الوحدة الفلسطينية الداخلية هي البداية لصياغة مشروع وطني حقيقي يكون على مستوى التحدي وقادر على المقاومة مجسدًا الوحدة والحوار، ومشاركة  الأهداف وتحقيقها من قبل الكل الفلسطيني.

ودعا حبيب حكومة التوافق الوطني لان تضع القدس والاسرى في سلم اولوياتها وان تعمل بكل جد لوقف اجراءات التهويد, كما ودعا الامة العربية والإسلامية لان تتحمل مسئولياتها تجاه المسجد الاقصى والمدينة المقدسة.

وقال:"الاقصى في خطر لذلك نوجه صرخة لمواجهة المشروع الاسرائيلي الذي يستهدف وجودنا الفلسطيني في مدينة القدس".

المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة

يوم الأحد الموافق 18-5-2014م