قيادة إقليم الشمال تشارك في حضور المهرجان الجماهيري الحاشد بعنوان " الوفاء لأبطال الملح والماء "
شارك قيادة إقليم الشمال يتقدمهم أمين سر الإقليم أ. مجدي القزاز يوم الأثنين الموافق 19/5/2014م في حضور المهرجان الجماهيري الحاشد بعنوان " الوفاء لأبطال الملح والماء "، الذي نظمته حركة الاحرار الفلسطينية وجمعية واعد للاسرى والمحررين أمام مقر الصليب الاحمر بمدينة غزة .
دعماً وإسناداً لأسرانا الإداريين والقيادة العليا الأسيرة المضربين عن الطعام في معركة الأمعاء الخاوية لليوم 26، وتخلل المهرجان العديد من الكلمات والنشيد الإسلامي الهادف لفرقة الاحرار للفن الإسلامي
حيث أشار الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية الأخ المجاهد خالد أبو هلال خلال المهرجان إلى أن أسرانا الأبطال يخوضون معركة فاصلة "هي ليست معركة من حيث تحسين ظروف الاعتقال وانما هي معركة سياسية بل هي أم المعارك لتحريرهم، وكسر وإنهاء الاعتقال الاداري.
ووجه رسالة إلى الأسرى الذين يخوضون معركة الكرامة السياسية، وقال اذا كان العدو يقول سنترككم تموتون فإننا نقول إن المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني لن يتركوا أسراهم خلف القضبان الصهيونية
واستنكر عدم تحرك الدبلوملسية الفلسطينية إلى هذه اللحظة وبعد 26 يوماً من الاضراب،وعدم تحرك السفارات الفلسطينية في جميع أنحاء العالم ،بينما سفارات الصهاينة أقامت الدنيا وأقعدتها بخصوص الأسير المجرم شاليط.
وطالب كافة الفصائل الفلسطينية بتكثيف الجهود لهز عرش هذا الكيان الصهيوني بالمواجهات المباشرة مع خطوط التماس في الضفة الغربية ، لان هذه المعركة معركة كل الشعب الفلسطيني بكل قواه وبهذا سيعيد الصهاينة حساباتهم .
ودعا الإعلام الفلسطيني بتوحيد الإعلام وبث ساعة بشكل موحد من أجل عيون أسرانا والانتصار لهم.
كما وطالب االدول العربية والإسلامية بالضغط على الاحتلال ، فعليهم تقع مسؤولية كبيرة لتحريرهم والوقوف بجانب قضيتهم والتأثير على الكيان الصهيوني.
وأشار أيضاً إلى أن ثمن الكرامة هي الدماء - وثمن الانتصار هي الدماء، وأن الحقوق لا تنتزع بدون تقدم الدماء والشهداء، وأقسم بالله العظيم ألا نترك أسرانا يتعرضون للموت.
من جهته تحدث مسئول جمعية واعد للأسرى والمحررين الأسير المحرر توفيق أبو نعيم مؤكداً أن مصلحة السجون تحاول بكل الوسائل إنهاء الإضراب، ولكن الأسرى مصرين على خوض هذا الإضراب لتحقيق مطالبهم وقال "إن لم يقتنع الكيان بألسنة المفاوضين سيقتنع إن آجلا أو عاجلاً بأحذية المقاومين "
ودعا رئيس السلطة محمود عباس إلى إطلاق سراح الكلمة لأهلنا في الضفة للمساندين والمآزرين لأسرانا المضربين عن الطعام خاصة بعد منع البندقية لتقول كلمتها.
وأضاف أن هناك أسرى أُودعوا في السجون بلا أي تهم، وقال لا ينصفنا وينصف أسرانا إلا قوة اتحادنا وقوة بندقيتنا أمام هذا العالم الظالم.
وناشد رئيس جهاز المخابرات المصرية وأمين الجامعة العربية وكذلك اتحاد المحامين العرب ورئيس السلطة ووسائل الإعلام ، بتحمل مسئولياتهم قائلاً: إن الاسرى امانة في اعناقكم
