Menu

الاعتقال السياسي بالضفة يفسد طعم المصالحة

رغم أجواء المصالحة الإيجابية التي تشهدها غزة في الآونة الأخيرة إلا أن الواقع في الضفة المحتلة لا يبشر بقرب تحقيق الوحدة على أرض الواقع جراء تواصل سياسة الاعتقال السياسي التي تنفذها أجهزة أمن السلطة ضد المواطنين وخاصة أنصار حركة المقاومة الاسلامية "حماس", حيث اعتقلت الأجهزة الأمنية خلال الأيام الماضية في مدينة الخليل المحتلة اثنى عشر مواطنا.

ليس ذلك فحسب بل اعتدت هذه الأجهزة بالضرب على المتضامنين مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام كان من بينهم موزع صحيفة "الرسالة" في مدينة نابلس.

وفي هذا السياق فإن حركة حماس أعربت عن أسفها لما ترتكبه الأجهزة الأمنية بحق الشعب الفلسطيني بالضفة المحتلة.

وأكد فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة أن تواصل الاعتقال السياسي بالضفة غير مبرر وسيكون أكبر تحدٍ أمام الحكومة المقبلة .

وقال برهوم في  " إن حركته قدمت مؤخرا تقريرا مفصّلا للجان الحريات ولوفد فتح عن الانتهاكات التي ترتكبها أجهزة السلطة في الضفة, مؤكدا تلقيهم وعودًا بحل هذه الإشكاليات في أسرع وقت ممكن".

وأوضح أنه تم اعتقال ما يزيد عن عشرين مواطنا واستدعاء أربعة عشر آخرين من أنصار الحركة في الضفة منذ توقيع اتفاق الشاطئ في الثالث والعشرين من الشهر الماضي.

وقدّمت حماس خلال الأشهر الماضية عدة خطوات لتعزيز المصالحة منها السماح بعودة بعض قادة حركة فتح إلى قطاع غزة والإفراج عن بعض عناصرها إضافة إلى تسهيل توزيع الصحف التابعة لفتح في غزة.