كتلة الأحرار الطلابية تشارك في مهرجان "الوفاء لأبطال الملح والماء"
كتلة الأحرار الطلابية تشارك في مهرجان "الوفاء لأبطال الملح والماء"
شاركت كتلة الأحرار الطلابية وعلى رأسها منسق كتلة الأحرار الأخ / محمد الرقب في المهرجان الجماهيري الحاشد دعماً وإسناداً للأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في معركة الأمعاء الخاوية بعنوان "الوفاء لأبطال الملح والماء" والذي نظمته حركة الأحرار الفلسطينية وجمعية واعد للأسرى والمحررين أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر وذلك صباح اليوم الاثنين الموافق 19/5/2014م.
وتخلل المهرجان العديد من الكلمات والنشيد الإسلامي الهادف لفرقة الأحرار للفن الإسلامي.
وفي كلمة للأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية الأخ المجاهد خالد أبو هلال خلال المهرجان قائلا: أن أسرانا الأبطال يخوضون معركة فاصلة "هي ليست معركة من حيث تحسين ظروف الاعتقال وإنما هي معركة سياسية بل هي أم المعارك لتحريرهم، وكسر وإنهاء الاعتقال الإداري.
موجهاً رسالة إلى الأسرى الذين يخوضون معركة الكرامة السياسية، وقال إذا كان العدو يقول سنترككم تموتون فإننا نقول إن المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني لن يتركوا أسراهم خلف القضبان الصهيونية.
واستنكر عدم تحرك الدبلوملسية الفلسطينية إلى هذه اللحظة وبعد 26 يوماً من الإضراب، وعدم تحرك السفارات الفلسطينية في جميع أنحاء العالم ،بينما سفارات الصهاينة أقامت الدنيا وأقعدتها بخصوص الأسير المجرم شاليط.
وطالب كافة الفصائل الفلسطينية بتكثيف الجهود لهز عرش هذا الكيان الصهيوني بالمواجهات المباشرة مع خطوط التماس في الضفة الغربية ، لان هذه المعركة معركة كل الشعب الفلسطيني بكل قواه وبهذا سيعيد الصهاينة حساباتهم .
ودعا الإعلام الفلسطيني بتوحيد الإعلام وبث ساعة بشكل موحد من أجل عيون أسرانا والانتصار لهم.
كما وطالب الدول العربية والإسلامية بالضغط على الاحتلال ، فعليهم تقع مسؤولية كبيرة لتحريرهم والوقوف بجانب قضيتهم والتأثير على الكيان الصهيوني.
وأشار أيضاً إلى أن ثمن الكرامة هي الدماء - وثمن الانتصار هي الدماء، وأن الحقوق لا تنتزع بدون تقدم الدماء والشهداء، وأقسم بالله العظيم ألا نترك أسرانا يتعرضون للموت.
وبدوره تحدث رئيس جمعية واعد للأسرى والمحررين الأسير المحرر توفيق أبو نعيم :مؤكداً أن مصلحة السجون تحاول بكل الوسائل إنهاء الإضراب، ولكن الأسرى مصرين على خوض هذا الإضراب لتحقيق مطالبهم وقال "إن لم يقتنع الكيان بألسنة المفاوضين سيقتنع آجلا أو عاجلاً بأحذية المقاومين "
ودعا رئيس السلطة محمود عباس إلى إطلاق سراح الكلمة لأهلنا في الضفة للمساندين والمآزرين لأسرانا المضربين عن الطعام خاصة بعد منع البندقية لتقول كلمتها.
وأضاف أن هناك أسرى أُودعوا في السجون بلا أي تهم، وقال لا ينصفنا وينصف أسرانا إلا قوة اتحادنا وقوة بندقيتنا أمام هذا العالم الظالم.
