Menu

حركة الأحرار تشارك في جمعة الغضب تضامناً مع الأسرى الإداريين والمضربين عن الطعام في سجون الاحتلال

 

حركة الأحرار تشارك في جمعة الغضب تضامناً مع الأسرى الإداريين والمضربين عن الطعام في سجون الاحتلال

 

 

شارك وفد من قيادة حركة الأحرار الفلسطينية ضم م . ياسر خلف الناطق الإعلامي لحركة الأحرار وقيادة إقليم شرق غزة في صلاة الجمعة والتي دعت لها حركة الجهاد الإسلامي اليوم 23-5-2014م , أمام  مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر تضامناً مع الأسرى وخاصة الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام  في سجون الاحتلال الصهيوني وعلى رأسهم الأسير البطل أيمن اطبيش والذي يعاني من وضعه الصحي السيئ بسبب طول فترة الاضراب عن الطعام الذي يخوضه. وذلك بمشاركة أهالي الاسرى والأسرى المحررين وبمشاركة الفصائل الفلسطينية وعدد من قيادة الفصائل وعدد من أبناء شعبنا.

من جانبه تحدث إمام وخطيب الجمعة عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام قائلاً :" إن الأسير أيمن طبيش المضرب عن الطعام يمثل صورة حية من المواجهة مع العدو الصهيوني مع إخوانه الأسرى الاداريين والهيئات القيادية الأسرى من الفصائل كافة.
وأضاف أن هؤلاء الأسرى يدركون تماماً أن المواجهة مع هذا العدو هي جزء من المواجهة المستمرة بين الحق والباطل ومرتبطة بالصراع الذي لا يمكن أن يكتب له النهاية وفق موازين القوى القائمة.
وذكرأن حادثة الإسراء والمعراج التي تصادف ذكراها يوم الاثنين القادم لفيها من الدروس والعبر على قدسية فلسطين والمسجد الأقصى المبارك ، المحتل من قبل العدو الصهيوني ، وتمثل الهاماً في الصبر والصمود للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال. موضحاً ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي تعرض لأذى قريش عندما كانوا يلقوا القاذورات على رأسه الشريف وهو يصلي خاشعاً في البيت الحرام دون أن يكترثوا لهذه الانسانية، لهي تماماً لنفس المعاني التي لا تكترث لها "إسرائيل" لتأوهات الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال وهم يموتون موتاً بطيئاً.
كما أكد بأن الأفعال التي يقوم بها الاحتلال ضد الأسرى تؤكد بأن الإنسانية قد غادرت هذا العدو.
وتساءل الشيخ عزام خلال خطبته عن دور الامة العربية والاسلامية في نصرة المسجد الأقصى والأسرى الذين دافعوا عنه ولقوا مصيرهم في سجون الاحتلال؟ ، كما تساءل كيف يحيي المسلمون هذه الذكرى (الاسراء والمعراج) ومسرى ومعراج النبي محمد في قبضة الاحتلال "الإسرائيلي".
وأعرب الشيخ عزام عن أمله في ان يكون اتفاق المصالحة الذي وقع مؤخراً في قطاع غزة هو مدخلاً لتوحيد الصف الفلسطيني . مؤكداً في الوقت ذاته على خيار المقاومة والجهاد.
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة
يوم الجمعة المواف 23-5-2014م