أعضاء قيادة إقليم غرب غزة تشارك في أداء صلاة الجمعة أمام الصليب الأحمر تضامناً مع الأسرى
أعضاء قيادة إقليم غرب غزة تشارك في أداء صلاة الجمعة أمام الصليب الأحمر تضامناً مع الأسرى
شارك الإخوة أعضاء قيادة إقليم غرب غزة في صلاة الجمعة داخل خيمة المقامة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر تضامنا مع الأسرى وبعد ذلك انطلقت المسيرة العالمية الي القدس .
حيث شاركت جماهير غفيرة اليوم الجمعة في مسيرة لدعم مدينة القدس، وذلك في إطار فعاليات "المسيرة العالمية إلى القدس، إحياءً للذكرى الـ(47) للنكسة التي أفضت إلى احتلال الجزء الشرقي من مدينة القدس عام 1967.
وانطلقت المسيرة التي دعت إليها الهيئة الشعبية للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى عقب صلاة الجمعة من عدد من مساجد غزة واستقرت أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر حيث خيمة التضامن مع الأسرى المضربين الإداريين عن الطعام في سجون الاحتلال لليوم الرابع والأربعين على التوالي.
ورفع المشاركون في المسيرة الذين تقدمهم قادة الفصائل الوطنية والإسلامية الإعلام الفلسطينية واللافتات المعبرة عن التضامن مع القدس والمسجد الأقصى.
وأكدوا تمسكهم بمدينة القدس كعاصمة لكل دولة فلسطين،مطالبين المجتمع الدولى بالتدخل العاجل لوقف الانتهاكات ومخططات التهويد الإسرائيلية بحق المدينة المقدسة.
وتنطلق اليوم وغداً السبت في 80 مدينة بـ42 دولة حول العالم مسيرات حاشدة ضمن فعاليات "المسيرة العالمية نحو القدس" في الذكرى الـ47 لاحتلال الجزء الشرقي من المدينة المقدسة عام 1967.
وفي كلمة له خلال مؤتمر على هامش المسيرة، قال "أحمد أبو حلبية"، رئيس اللجنة الوطنية للمسيرة العالمية للقدس: "إننا في اللجنة الوطنية للدفاع عن القدس، ننطلق في مسيرات من غزة، نصرة للمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، ومع المقدسيين في مدينة القدس".
وتابع: " قررنا أن نتجمع أمام الصليب الأحمر لنعبّر عن تضامننا مع الأسرى الإدرايين المضربين عن الطعام".
وأوضح "أبو حلبية" أن المشاركة في المسيرة العالمية إلى القدس، في 42 دولة حول العالم، هي رسالة "توجها للاحتلال الصهيوني، مفادها أن الفلسطينيين بمساندة العرب والمسلمين، سيحمون القدس والمسجد الأقصى، وسيحافظون على مقدساتهم، من عدوانكم وجرائم حربكم".
ودعا الدول العربية وحكوماتها للتحرك العاجل لإنقاذ مدينة القدس والمسجد الأقصى من المخططات الصهيونية للتهويد، والإعلان عن رفضهم لهذه السياسات الصهيونية.
وتحدث نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية قائلاً : إن "المقاومة الفلسطينية التي حررت الأسرى الفلسطينيين من داخل سجون الاحتلال في صفقة وفاء الأحرار، عام 2011، قادرة على تحريرهم المرة تلو الأخرى".
وأضاف "هنية" في كلمة له، خلال مشاركته في المسيرة العالمية إلى القدس، اليوم الجمعة: "نشارك اليوم في المسيرة العالمية نصرةً للقدس، ونتجمع أمام الصليب الأحمر بغزة، تضامنًا مع الأسرى الفلسطينيين الذين فجّروا معركة الكرامة، ورفعوا شعار الحرية".
وتابع، قائلاً: "اليوم نقول هذه المقاومة التي حررتكم أول مرة، لقادرة على تحريركم مرة تلو المرة".
وأرسل "هنية" رسالة للاحتلال الصهيوني، خلال المؤتمر الذي عقد على هامش المسيرة، قائلاً: "كل ما تقوم به لتهويد الأرض باطل ولن يغيّر شيئًا في حقنا المشروع".
وفي حديثه عن المصالحة الفلسطينية، قال هنية: "عقدنا لواء الوحدة والمصالحة على الثوابت والمقاومة والكرامة لأننا نعرف أن وحدتنا سرّ قوتنا"، مضيفاً: "وقد أخذنا قرارنا القاضي بالتنازل عن الحكم بغزة، وهو نابع عن وعي ومسؤولية ومعرفة لطبيعة المرحلة ومقتضيات الصراع"، مؤكداً على أن حركة حماس ستبقى في خدمة "الوطن"، حتّى لو خرجت من الحكومة.
وأطلق "هنية"، في حديثه خلال المؤتمر، على المرحلة المقبلة، شعار "وحدة، وشراكة، ومثابرة، ومقاومة".
كما وجّه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، تحيته لمخيم اليرموك بسوريا الذي وصفه بـ"مخيم الصمود"، في الذكرى الـ47 لاحتلال الجزء الشرقي من مدينة القدس.
بدوره طالب جمال أبو نحل في كلمة باسم القوى الوطنية والاسلامية جامعة الدول العربية بالقيام بواجبها تجاه فلسطين بشكل عام والقدس بشكل خاص, ودعم صمود الشعب الفلسطيني وتفعيل صندوق القدس وملاحقة قادة الاحتلال.
كما طالب أبو نحل منظمة التعاون الاسلامي بتعزيز صمود شعبنا والمقدسيين والتصدي للمحاولات الصهيونية لمحاولات طمس معالم القدس.
ومن جهتها قالت الأسيرة المحررة، رجاء الحلبي، عن المرأة الفلسطينية في غزة خلال المؤتمر: "المرأة العربية والفلسطينية هي اليوم تخرج لترسل رسالتها، وتقول نحن على سبيل أن نقول كلنا فداءً لك يا أقصى، وللقدس الشريف وفلسطين".
وأوضحت أن المرأة الفلسطينية، في الذكرى الـ47 للنكسة، تؤكد على أنها "لم تكن مغيبة في يوم من الأيام عن قضايا أمتها".
