«يونيو»..الشهر الأسود في تاريخ الكيان
يبدو أن شهر يونيو سيسمى الشهر "الأسود" في تاريخ الكيان الصهيوني، بعد إعلان العدو اختفائه ثلاثة جنود صهاينة ومن قبله تحقيق المصالحة الفلسطينية، فيبدو أن وكسات الاحتلال لن تنتهي بعد.
جلعاد شاليط
25 يونيو 2006 وقع جلعاد في قبضة المقاومة الفلسطينية حيث تم أسره ونقله إلى قطاع غزة على يد مقاتلين تابعين لثلاثة فصائل فلسطينية مسلحة كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس وألوية الناصر صلاح الدين التابعة لـ لجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام، في عملية عسكرية نوعية أطلقت عليها الجهات المنفذه اسم عملية "الوهم المتبدد".
بدأت عملية تبادل الأسرى صبيحة يوم الثلاثاء 18 أكتوبر حين قام الكيان بالإفراج عن 477 أسيرا فلسطينيا وتسليمهم إلى الصليب الأحمر الدولي فيما قامت حماس بتسليم جلعاد شاليط - الذي أصيب بصدمة حرب تحرمه من خوض أي قتال مستقبلي- إلى مصر إيذانا ببدء عملية التبادل.
وقد أفرج الاحتلال عن 550 أسيراً فلسطينياً في 18 ديسمبر 2011 استكمالاً للصفقة، توجه 505 منهم إلي الضفة الغربية فيما توجه 41 إلي قطاع غزة.
المصالحة الفلسطينية
هذا ويشهد شهر يونيو الجاري تطبيق بنود المصالحة والتي كان أولها في الثاني من الشهر الجاري ألا وهو إعلان حكومة الوفاق الفلسطيني في رام الله وانهي اتفاق المصالحة الجديد سبع سنوات عجاف من القطيعة والانقسام الفلسطيني الذي بدأ في حزيران (يونيو) عام 2007، وتم توقيعه في منزل هنية في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة.
أسر الصهاينة الثلاثة
ويواصل شهر يونيو بحظه العاثر للكيان ضرباته، حيث أعلن الكيان رسميا الجمعة عن انقطاع الاتصال بثلاثة شبان صهاينة قرب الخليل منذ أكثر من 8 ساعات.
وأضافت المصادر الصهيونية أن عمليات التمشيط مستمرة منذ انقطاع الاتصال مع الشبان الثلاثة فيما يزداد التخوف من نقل المختطفين إلى سيناء أو قطاع غزة.
