الاحتلال يعتقل نواب وقيادات حماس بالضفة
شنّت قوات الاحتلال، فجر الأحد 15/6/2014م، حملة اعتقالات في صفوف قيادة وكوادر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالضفة المحتلة.
وشملت الاعتقالات نواب عن حركة حماس في المجلس التشريعي وهم الشيخ حسن يوسف وفتحي القرعاوي القياديين بالحركة في مدينة رام الله، إضافة للنائب حسن البوريني من نابلس، واعتقلت الوزيرين السابقين وصفي قبها من مخيم جنين وخالد عرفة في مدينة رام الله، والقياديين أحمد صقر ومحسن شريم.
واعتقلت كذلك القيادي في حماس عمر البرغوثي من منطقة كوبر غرب رام الله، والشيخ زيد سرحان من مخيم الفارعة جنوب نابلس، وكل من أمير الدحبور ونائل عنايا من قضاء قلقيلية، وعرفات ناصر ومصطفى ربايعه واحمد سلاطنه ومحمد بني عودة من مدينة الخليل.
وطالت الاعتقالات نشطاء الكتلة الإسلامية بمدينة نابلس عرف منهم " الطالب في جامعة النجاح والناشط الشبابي سمير أبو شعيب، والطالب أحمد عواد ، والطالب أنس رداد، والطالب عبد الله بني عودة"، إضافة للأسير المحرر فراس جرار، والمواطن طلال أبو عصبة.
وفي السياق، قالت زوجة القيادي وصفي قبها :" إن القوات الخاصة اقتحمت المنزل فجر اليوم، وكانت بيدها قائمة أسماء وعندما تأكدت من زوجها اقتادوه إلى الاعتقال".
بينما ذكر أويس نجل الشيخ حسن يوسف، أن قوات الاحتلال اقتحمت منزلهم، واقتادت والده إلى مركز الاعتقال، دونما أن توجه تهمة له.
والشيخ يوسف من أكثر القيادات بالضفة المحتلة تعرضًا للاعتقال الإداري، وقضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن 17 عامًا، وقد اطلق سراحه قبل حوالي شهرين.
أما سمير أبو شعيب فقد دهمت قوات الاحتلال منزله دونما سابق إنذار، واقتادته إلى الاعتقال بشكل همجي.
وكان أبو شعيب قد أكدّ قبيل اعتقاله بدقائق معدودة أن قوات الاحتلال تحاصر منطقة سكنه، وأعرب عن خشيته أن يكون المطلوب لقوات الاحتلال أثناء حصارها المنطقة.
