حركة الأحرار تشارك في المسيرة الجماهيرية الحاشدة تضامناً مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال
شاركت قيادة إقليم الشمال بكافة أطرها التنظيمية يتقدمهم أمين سر الإقليم أ. مجدي القزاز يوم الاحد الموافق 15/6/2014م في المسيرة الجماهيرية الحاشدة تضامناً مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال وتنديداً بالهجمة الصهيونية ضد ابناء شعبنا الفلسطيني وخاصة في خليل الرحمن والتي دعت لها حركة حماس ,حيث انطلقت المسيرات من أمام مسجد الخلفاء الراشدين بمخيم جباليا وطافت أرجاء المخيم , حيث ردد المشاركون الهتافات الداعمة لصمود الأسرى المضربين عن الطعام وأطلقوا الشعارات الداعية لتحرير الأسرى بكل السبل والطرق الممكنة ,وفي نهاية المسيرة القى النائب في المجلس التشريعي أ. مشير المصري كلمة أكد فيها " أنه لا محرمات بطريق المقاومة في سبيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وعلى الاحتلال أن لا يتفاجأ من خطواتها.
وبين المصري على أن كل تهديدات الاحتلال وممارساته "الإجرامية" بقصف مناطق في قطاع غزة، واعتقال قيادات بالضفة، واجتياح مدنها، " لن يفرض على فصائل المقاومة إلا مزيدًا من الوحدة والحكمة لتحديد طبيعة التعاطي الميداني مع الاحتلال".
وأوضح أن التصعيد الإسرائيلي هو مغامرات سيدفع العدو ثمننها باهضًا، لافتًا إلى أن الاحتلال يعيش درجة من الفشل والاضطراب.
ولفت إلى أن ما فعله العدو في الضفة المحتلة باختطاف النواب الفلسطينيين وأبناء المقاومة، "يهدف من وراء ذلك إلى تخريب المصالحة الفلسطينية، والتأثير على مجريات الوحدة التي نسعى إليها على خيار الثوابت والحقوق".
ووجّه المصري تحيته للشعب الفلسطيني ولفصائل المقاومة "التي تعمل للإفراج عن الأسرى، ونقول للعدو وأعوانه قل موتوا بغيظكم". مؤكدًا أن حياة الثلاثة جنود الإسرائيليين لا قيمة لها أمام 5 آلاف أسير فلسطيني في زنازين الاحتلال.
وما زالت الحملة الإسرائيلية مستمرة في العديد من مدن الضفة الغربية وخاصة الخليل للبحث عن الجنود الثلاثة المختفية آثارهم منذ أيام، وتشمل الحملة اعتقالات وتفجير بيوت ومداهمات شرسة بحق الأهالي.
