حركة الأحرار تشارك بالاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك في المؤتمر الصحفي تضامنا مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام والأسرى النواب
شاركت حركة الأحرار ممثلة بقيادة إقليم شرق غزة وعلى رأسها أمين سر الإقليم الأستاذ/ معاوية الصوفي "أبو مصعب" ونائبه الأستاذ/ أيمن الداهوك "أبو جهاد" في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وذلك يوم الاثنين الموافق 16/6/2014 م ’ تضامناً مع الأسرى البواسل داخل سجون الاحتلال وخاصة الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني وذلك داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمشاركة أهالي الاسرى وأطفال وأبناء الأسرى والأسرى المحررين وبمشاركة الفصائل الفلسطينية وعدد من قيادة الفصائل.
ورفع أهالي الأسرى صور أبنائهم ويافطات وشعارات تندد بصمت المؤسسات الدولية اتجاه الانتهاكات وسياسات التنكيل التي تمارس من قبل مصلحة سجون الاحتلال.
وشهد الاعتصام الدوري لأهالي الأسرى، هتافات وطنية تدعم صمود الأسرى في سجون الاحتلال، وأخرى منددة بصمت المؤسسات الدولية والحقوقية حيال معاناة الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.
وطالب الأهالي، الذين رفعوا صور أبنائهم الأسرى اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالوقوف عند مسئولياتها الحقوقية والإنسانية أمام معاناة الأسرى، وتزايد أعداد المرضى منهم.
وشاركت حركة الأحرار الفلسطينية بالمؤتمر الصحفي تضامنا مع الأسرى الإداريين والمضربين والنواب الأسرى وشاركت في خيمة الدعم والإسناد تتضامنا مع الأسرى الإداريين والمضربين أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر
شاركت حركة الأحرار الفلسطينية في خيمة الدعم والإسناد تضامنا مع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام منذ (54) يوماً على التوالي فيما يدخل الأسير أيمن طبيش يومه الـ110 في اضرابه وذلك أمام خيمة الدعم والإسناد للأسرى المضربين عن الطعام أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وخلال المؤتمر الصحفي تضامنا مع الأسرى الإداريين والمضربين والنواب الأسرى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر
وفي كلمة لنائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د.أحمد بحر خلال المؤتمرطالب فيها حكومة الوفاق الوطني برئاسة رامي الحمد لله رئيس الوزراء الفلسطيني أن يتحمل المسؤولية كاملة بالدفاع عن شعبنا والوقوف بجانبه أمام "الاعتداءات "الصهيونية الهمجية".
كما طالب رئيس السلطة محمود عباس بإصدار تعليماته الفورية لمندوب السلطة في الأمم المتحدة من أجل رفع دعاوى للمحاكم الجنائية الدولية لمقاضاة الاحتلال وفضح ممارساته وما اقترفته يداه من جرائم ضد أبناء شعبنا.
ودعا بحر خلال الوقفة التضامنية مع النواب المختطفين والأسرى المضربين عن الطعام الحمد لله بصفته وزيراً للداخلية بالعمل الفوري على إصدار تعليماته للأجهزة الأمنية في الضفة بوقف التنسيق الأمني مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، ولجم أصوات النشاز من بعض القيادات في السلطة والتي تطالب الأجهزة الأمنية في الضفة بالوقوف جنباً إلى جنب وكتفاً إلى كتف مع قوات الاحتلال في البحث عن الجنود الثلاثة المفقودين ورفع اليد الثقيلة عن المقاومة في الضفة الغربية لتمارس دورها الوطني في تحرير الأسرى والمسرى.
وأكد أن المقاومة حق مشروع كفلته كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة، وقال "ولذا فمن حق شعبنا المظلوم أن يقاوم بكل الوسائل المتاحة الاحتلال حتى كنسه عن أرضنا ومقدساتنا".
واستنكر بحر الموقف الأمريكي المنحاز للاحتلال الإسرائيلي الذي يؤيد انتهاكاته اليومية بحق شعبنا الفلسطيني وعلى وجه الخصوص أسرانا البواسل.
وطالب البرلمانات العربية والإسلامية والدولية والجامعة العربية والأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان في العالم للقيام بواجبها من أجل الدفاع عن نواب الشعب الفلسطيني.
وفي النفس السياق:
شاركت حركة الأحرار الفلسطينية ممثلة بقيادة إقليم شرق غزة في الحفل الختامي لمخيم أبناء الأسرى بعنوان " ثورة حرية وإرادة حياة" والتي نظمته جمعية واعد للأسرى والمحررين أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة
اليوم الاثنين الموافق 16-6-2014م