يديعوت: عملية عسكرية قوية في غزة .. احتمال واقعي في الفترة القريبة
قال المحلل العسكري لصحيفة يديعوت احرونوت العبرية "رون بن يشاي" إن تنفيذ عملية عسكرية قوية في غزة احتمال واقعي في الفترة القريبة حال استمر التصعيد.
واضاف يشاي في تحليله "إن إسرائيل ستحاول أن تمتنع من القيام بعملية عسكرية كبيرة في غزة ولكن إذا قامت حماس بالتصعيد سيكون هذا مبررا للدخول في عملية عسكرية كبيرة لردعها هكذا حذرت هيئة الاركان".
وتابع " تنفيذ العملية يخضع لـ ثلاث قواعد" وهي:
الأولى- الصواريخ التي تطلق يوميا من غزة
الثانية- ضائقة حماس في الضفة
الثالثة- تجديد حالة الردع الاسرائيلية
وزعم يشاي " لا شك أن من يقوم بإطلاق الصواريخ هم رجال المقاومة الشعبية والتنظيم الجهادي السلفي في غزة الذين يحاولون جر إسرائيل وحماس الى التصادم. لا شك أن حماس لا تطلق صواريخ ولكنها لا تحاول أن تجتهد وتمنع إطلاق الصواريخ ".
وقال "رؤوساء البلديات وسكان الجنوب يطالبون وزير الحرب بالعمل لمنع ذلك والسكان يحدثوننا أن هذه الحالة تشبه الحالة قبل عملية عمود السحاب" .
سبب أخر لتوقع عملية عسكرية قريبة واحتمال أن تشمل دخول قوات برية: هو أن حماس تفقد الان كل ما تملكه في الضفة وتعيش ضائقة اقتصادية في غزة والتي لا تستطيع أن تدفع مرتبات الموظفين إضافة لذلك فتح معبر رفح والمصالحة يبتعدون كثيرا. حسب وصفه.
واشار الى أن كل ذلك يضع قيادة حماس أمام خيار واحد وهو لا يوجد لديها شيئ تخسره. لذك ستقوم حماس بإطلاق الصواريخ بصورة مكثفة على المستوطنات الاسرائيلية وذلك لتغيير الحالة الراهنة .
"هذا الأمر سيجبر الجيش أن يحرك جزء من قواته إلى غزة وهكذا تخفف حماس الضغط على الضفة .
بعد كل جولة من التصعيد يدخل الوسيط المصري على الخط وهذا يعطي أفضلية لحماس ولسكان غزة وذلك كما حصل بعد عملية الرصاص المسكوب وعملية عمود السحاب.
حماس تعتقد أن هذه الوساطة ستعزز العلاقة مع الجانب المصري . إذا عملية عسكرية قريبة هو إحتمال واقعي في الفترة القريبة.
الجيش الصهيوني يعتقد ان حماس تقترب من هذه الفرضية والتي من الممكن أن تؤدي إلى الدخول في عملية عسكرية قريبة والذي سيحاول فيها الجيش أن يدمر كل البنية العسكرية لحماس خاصة الصواريخ .مع استمرار الجيش في عمليته في الضفة". حسب ما ذكر المحلل العسكري لصحيفة يديعوت احرونوت العبرية.
