هدنة 72 ساعة تبدأ منتصف الليلة
وافق الوفدان الفلسطيني والإسرائيلي على هدنة مؤقتة مدة 72 ساعة، تبدأ منتصف الليل اقترحتها مصر، لإتاحة الفرصة للجانبين للتفاوض حول مطالب المقاومة لوقف دائم لإطلاق النار في غزة.
وانهارت هدنة سابقة صباح الجمعة بسبب التعنت الإسرائيلي والمماطلة في الرد على مطالب المقاومة خاصة رفع الحصار بشكل كامل وفتح المعابر وإنشاء ميناء بحري وجدد الجيش الإسرائيلي قصفه على غزة أوقع 20 شهيدا وعشرات الجرحى منذ الجمعة ما يرفع عدد الشهداء إلى 1920 شهيد وأكثر من 10 آلاف جريح.
وتقدمت مصر بمقترح لهدنة مؤقتة مدتها 72 ساعة، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية المصرية، والمسئول في حركة حماس عزت الرشق.
ودعت مصر الطرفين إلى استئناف وقف إطلاق النار، بدءا من منتصف الليل، من أجل تهيئة الأجواء لتدفق المساعدات الإنسانية والإغاثة العاجلة وإصلاح البنية التحتية واستغلال تلك الهدنة في استئناف الجانبين للمفاوضات غير المباشرة بصورة فورية ومتواصلة والعمل على التوصل لوقف إطلاق النار شامل ودائم.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر رسمية إسرائيلية قولها إن "إسرائيل" وافقت على اقتراح مصر إحلال وقف آخر لإطلاق النار لمدة 72 اعتبارا من منتصف هذه الليلة، فيما عاد الوفد الإسرائيلي إلى القاهرة لاستكمال المباحثات.
وقال خالد البطش عضو الوفد الفلسطيني المفاوض في العاصمة المصرية القاهرة إن الوفد وافق على مقترح مصري بهدنة جديدة لمدة 72 ساعة.
وكان عزام الأحمد رئيس الوفد الفلسطيني حذر أن الوفد الفلسطيني سيغادر القاهرة الأحد إذا لم توافق إسرائيل على العودة إلى المفاوضات التي تتوسط فيها مصر دون وضع شروط.
وقالت مصادر إن تهديد الوفد بمغادرة القاهرة حرك الوسيط المصري للضغط على الاحتلال للعودة للقاهرة دون شروط.
وأضاف أنه تم التوافق على هذه التهدئة بعد أن وافقت مصر على أن تكون هذه الأيام الثلاثة هي الأخيرة ومعها تنتهي المفاوضات بشكل كامل.
وتوقع المصدر أن تضعط مصر على "إسرائيل" بعد أن شعرت أن الأمور قد تنفلت من تحت عبائتها وقد تقع في حرج خاصة أمام مرونة الوفد الفلسطيني ومطالبه العادلة والإنسانية.
