خالد أبو هلال: المطلوب خطة سياسية تستثمر انتصار المقاومة وبناء إستراتيجية موحدة في مواجهة الاحتلال ميدانياً ودبلوماسياً
خالد أبو هلال: المطلوب خطة سياسية تستثمر انتصار المقاومة وبناء إستراتيجية موحدة في مواجهة الاحتلال ميدانياً ودبلوماسياً
أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال على وجوب الحفاظ على وحدة شعبنا الفلسطيني التي تجسدت خلال العدوان الصهيوني, وأن حملة التحريض من بعض الأطراف في السلطة والتي تحاول إشعال أزمات داخلية بين أبناء شعبنا ومقاومته هدفها إعادتنا لمربع الانقسام المرير الذي أصبح خلف ظهورنا.
وشدد الأمين العام على أن المطلوب خطة سياسية تستثمر انتصار المقاومة في معركة العصف المأكول وبناء إستراتيجية وطنية موحدة في مواجهة الاحتلال ميدانياً ودبلوماسياً, وأن ذلك يفرض علينا الإسراع في استكمال كافة ملفات المصالحة الوطنية, مديناً فتح رئيس السلطة لملفات قديمة أمام وزراء الخارجية العرب تم إقفالها باتفاق الشاطئ حين أعلن عن إنهاء الانقسام, قائلاً" نحن بحاجة لتصدير معاناة شعبنا وحمل همومه للعالم ولوزراء الخارجية العرب حتى يقف الجميع أمام مسئولياته في دعم وإغاثة ومساندة أبناء شعبنا في القطاع.
جاء ذلك خلال لقاء على قناة القدس الفضائية في برنامج ستوديو القدس مساء السبت
وأوضح أبو هلال أن المقاومة حق مشروع لشعبنا وأن كافة محاولات نزع سلاحها لن تفلح في ظل الحاضنة الشعبية المتزايدة بعد انتصارها في العصف المأكول, وأن محاولات خنقها من قوى الظلم في العالم باءت بالفشل وخرجت المقاومة أشد قوة وأقوى شكيمة وفاجأت العالم بقدراتها وإمكانياتها في المعركة وباحتضان شعبها لها الذي كان يخرج من تحت الركام هاتفاً وداعماً للمقاومة.
وطالب الأمين العام حكومة الحمد الله بالقيام بواجباتها في إغاثة ودعم أبناء شعبنا وتحمل كامل مسئولياتها والإسراع في إعادة إعمار القطاع دون تباطؤ, قائلاً" شعبنا بحاجة لحكومة وحدة تعيد له حقوقه وتحمي ظهره وسلاح مقاومته", كما ودعا أبو هلال الأمة بالقيام بواجباتها في دعم ونصرة وإغاثة شعبنا, وأن القضية الفلسطينية يجب أن تكون هي القضية المركزية لدى الأمة ونصرتها واجبة بكل المقاييس, وأن المحاولات الدولية لاستمرار الفوضى في العالم العربي وصناعة أعداء وهميين هدفه إشغالهم عن القضية الفلسطينية.
وختم الأمين العام اللقاء موجها دعوة للراعي المصري راعي اتفاق وقف العدوان بالعمل على لجم الاحتلال وإلزامه بوقف خروقاته وبالاتفاق المبرم, مشددا على أن صمت المقاومة على هذه الخروقات ليس من باب ضعف, وإنما تراقب جميع الخروقات وتؤكد أن من حقها الرد عليها في الوقت الذي تراه مناسب, وأن المقاومة لديها الكثير من أوراق القوة التي تلزم الاحتلال بما تم الاتفاق عليه.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
14-9-2014
