مجلس قيادة المناطق الشرقي يشارك في مهرجان النصيرات تضحيات وثبات بالنصيرات
شارك مجلس قيادة المناطق الشرقي في حضور مهرجان النصيرات تضحيات وثبات الكائن بجانب جامع الفاروق الذي دمرته طائرات الغدر الصهيونية بالنصيرات وقد عدد كبير من افراد شعبنا الفلسطيني.
حيث أكد النائب في المجلس التشريعي فتحي حماد أنّ ثبات المقاومة الفلسطينية خلال معركة العصف المأكول جاء بعد احتضان الشعب لها.
وأشاد حماد، خلال كلمةٍ له في مهرجان "النصيرات.. تضحيات وثبات"، والذي نظمته حركة المقاومة الإسلامية حماس لتكريم أهالي الشهداء الذي ارتقوا في العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، بصمود الشعب الفلسطيني أمام الغطرسة الإسرائيلية التي لم تميز بين البشر والحجر والشجر.
وشارك في المهرجان عدد كبير من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ المقيمين في المحافظة الوسطى.
بدوره، قال مسؤول جهاز العمل الجماهيري التابع لحماس أشرف أبو زايد: "إنّ هذه الدماء والأشلاء فداءً لله وللوطن، وسنبقى ماضون على طريق ذات الشوكة"، موجهاً التحية لأهالي الشهداء والجرحى وللمجاهدين في كتائب القسام وكافة أطياف الشعب الفلسطيني التي احتضنت المقاومة.
وأوضح أبو زايد، الذي ألقى الكلمة باسم أهالي الشهداء، أنّ العدو الإسرائيلي ظن في العدوان الأخير أنه سيتجول في غزة كيف يشاء، مستدركاً قوله: "لكنه لم يعلم أنّ هناك رجالاً وهبوا أنفسهم لله، وأنّ العدو واجه رجالاً أقوى من الجبال العاتية، وأنّ هؤلاء الشباب تربوا على موائد القرآن".
وجدد العهد على أن تبقى حماس الوفية لدماء الشهداء، مضيفاً: "إننا قادمون يا قدس لتحرير الأرض والإنسان".
وتخلل المهرجان عرض عسكري للنخبة التابعة لكتائب القسام، وكلمة لأحد المجاهدين المرابطين طيلة فترة العدوان في الأجزاء الشرقية للمحافظة الوسطي، سرد فيها ما حصل معهم من اشتباك مباشر مع العدو وما لاقوه من كرامات خلال المعارك.
