Menu

حركة الأحرار تدعو حكومة الحمد الله لتحمل مسئولياتها تجاه غزة وإنصاف موظفيها وتقديم حلول عملية لمشاكلها وهمومها

حركة الأحرار تدعو حكومة الحمد الله لتحمل مسئولياتها تجاه غزة وإنصاف موظفيها وتقديم حلول عملية لمشاكلها وهمومها

 

دعا الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ. خالد أبو هلال حكومة الحمد الله لتحمل مسئولياتها تجاه غزة, وإلى إنصاف موظفيها وتقديم حلولا عملية لمشاكلها وهمومها, وقال أبو هلال" منذ تعيين هذه الحكومة لم نلمس لها أي ايجابية تجاه أبناء شعبنا في غزة بموظفيها ومؤسساتها في حين أننا شاهدنا كيف تبنت موظفي الضفة ومؤسساتها وقامت بصرف رواتبهم ومخصصاتهم المالية وحرمت موظفي غزة", مشددا على أنه كان المفترض على هذه الحكومة أن ترث حكومة غزة والضفة معاً وأن تتحمل مسئولياتها تجاههم باعتبارها حكومة التوافق التي أعطيت الفرصة من قبل الجميع.

جاء ذلك خلال لقاء على فضائية الأقصى في برنامج هنا فلسطين حول زيارة حكومة الحمد الله بكامل وزرائها لقطاع غزة, مساء أمس 10-10-2014

وشدد الأمين العام بأن حكومة الحمد الله التي تتعامل بعنصرية مع قطاع غزة, عززت هذا النفس لدى كافة الموظفين من ضمنهم موظفي السلطة بخصمها من رواتبهم أيضاً, قائلاً" إن زيارة حكومة الحمد الله كانت شكلية وأن شعبنا كان ينتظر من هذه الزيارة للحكومة تقديم حلول عملية ملموسة على الأرض لإغاثة ودعم غزة وخاصة أصحاب البيوت المهدمة والمؤسسات التي تشكوا قلة الوقود وخاصة الصحة.

 

كما ودعا أبو هلال حكومة الحمد الله لاستغلال ما تبقى من عمرها في القيام بواجبها تجاه غزة وإثبات أنها حكومة الكل الفلسطيني دون تجاهل للقطاع ومؤسسات الحكومة التابعة لها والموظفين فيها, وأكد أن شعبنا بحاجة لحكومة تحمل همومه وتعالج مشاكله وتزيل آلامه وتضمد جراحه, متسائلاً" من الذي يعطل فتح معبر رفح إلى الآن ومن الذي يعطل عقد جلسات المجلس التشريعي ومن الذي يعطل عقد اجتماع للإطار القيادي المؤقت للمنظمة وخاصة بعد الاتفاق وتشكيل حكومة الوفاق.

وأوضح أبو هلال بأن هناك الملايين من الأموال وصلت للسلطة تستطيع البدء فوراً بالإعمار متسائلاً من المستفيد من التأخير والمماطلة في ذلك.

وختم الأمين العام لقاءه قائلاً على حكومة الحمد الله أن تفهم رسالة أهل غزة الذين خرجوا في استقبالها أثناء زيارة المناطق المنكوبة بأنها ليست رسالة ترحيب على قدر ما أنها رسالة أمل بأن تقوم هذه الحكومة بإعادة إعمار ما خلفه العدوان من دمار لبيوتهم وغزة بشكل عام, وتمنى أبو هلال التوفيق للحكومة إن حملت هموم شعبنا وآماله وما هو مطلوب منها في إغاثته وتوحيد مؤسسات الوطن ودمج الموظفين ومسح آثار 7 سنوات من الانقسام البغيض.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

11-10-2014