Menu

مسؤلون:لا موعد محدد لدخول مواد البناء للقطاع ومنح التصاريح للعمال

أكد مسؤولون عن إدارة شؤون المعابر ومتابعة آلية تنفيذ التسهيلات التي وعدت الحكومة الصهيونية مؤخراً باتخاذها قريباً على صعيد السماح لآلاف العمال الغزيين بالعمل داخل السوق الاسرائيلية وتسهيل دخول كميات من مواد البناء اللازمة لإعادة الاعمار أن الجانب "الصهيوني" أبدى فعلياً موافقته على التحاق خمسة آلاف عامل من قطاع غزة بسوق العمل "الصهيونية " وإدخال عشرات الشاحنات المحملة بمواد البناء دون أن يحدد "الجانب الاسرائيلي" موعد تنفيذ تلك التسهيلات الجزئية.

وفي الوقت الذي كشف فيه رئيس هيئة المعابر نظمي مهنا النقاب عن موافقة الاحتلال رسميًا على دخول خمسة آلاف عامل من قطاع غزة للعمل داخل الاحتلال أكدت مصادر متعددة لـ "الايام" أنه سيتم في غضون الاسبوعين المقبلين كحد أدنى اصدار تصاريح عمل للعدد المذكور من العمال الذين تعمل غالبيتهم العظمى في قطاع الزراعة على وجه الخصوص حيث ستقوم الجهات المسؤولة في وزارة الشؤون المدنية وهيئة المعابر بتقديم أسماء العمال تمهيداً للحصول على موافقة الجانب "الصهيوني" عليهم ومن ثم إصدار تصاريح عمل لهم.

وبينت المصادر ذاتها أن ما تناقلته وسائل الاعلام المحلية خلال الايام الأخيرة الماضية بشأن إدخال كميات من مواد البناء سيقتصر في بادئ الامر على إدخال شحنة من مواد البناء تشتمل على حمولة 30 شاحنة من الاسمنت "نحو 1200 طن" وعشر شاحنات محملة بحديد البناء وخمسين شاحنة محملة بالحصمة وذلك استجابة لقائمة الكميات التي تقدمت بها وكالة الغوث "أونروا" لإعادة اعمار 120 منزلاً تعرضت خلال الحرب الاخيرة لأضرار جزئية وقد قدمت أونروا للجانب الصهيوني 120 اسماً لأصحاب هذه البيوت.

وقال مهنا في تصريح صحافي إن "الاحتلال" أعطت الموافقة على دخول 5 آلاف عامل من غزة، وسيتم الإعلان عن ذلك قريبًا من خلال وزارة الشؤون المدنية مؤكداً أنه سيكون بإمكان العدد المذكور من العمال الالتحاق قريبًا بالعمل وذلك بمجرد أن يبلغنا الجانب الصهيوني بموافقته على الاسماء المقدمة له والموافقة عليهم حيث ستقدم وزارة الشؤون المدنية الاسماء وسيتم اجراء فحص أمني قبل الموافقة عليها.

وبين أن هذه الأسماء ستشمل عمالا سابقين في الاراضي المحتلة، وعاملين جددا مشيرًا إلى أن وزارة الشؤون المدنية سترسل عددًا كبيرًا من الاسماء حتى تحصل على القبول والموافقة الصهيونية على خمسة آلاف اسم.