Menu

حركة الأحرار تشارك بالاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك بالوقفة التضامنية مع الأسرى المرضى في سجون الاحتلال

 

حركة الأحرار تشارك بالاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك بالوقفة التضامنية مع الأسرى المرضى في سجون الاحتلال



شاركت حركة الأحرار ممثلة بقيادة إقليم شرق غزة وعلى رأسها أمين سر الإقليم الأستاذ/ معاوية الصوفي "أبو مصعب" في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى تضامناً مع الأسرى البواسل داخل سجون الاحتلال الصهيوني وذلك داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر صباح اليوم الاثنين الموافق 13/10/2014 م ’ وبمشاركة  أهالي الأسرى وأطفال وأبناء الأسرى والأسرى المحررين وعدد من قيادة الفصائل الفلسطينية.

وشهد الاعتصام الدوري لأهالي الأسرى، هتافات وطنية تدعم صمود الأسرى في سجون الاحتلال، وأخرى منددة بصمت المؤسسات الدولية والحقوقية حيال معاناة الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.

وطالب الأهالي، الذين رفعوا صور أبنائهم الأسرى اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالوقوف عند مسئولياتها الحقوقية والإنسانية أمام معاناة الأسرى، وتزايد أعداد المرضى منهم.

كما شاركت حركة الأحرار الفلسطينية في الوقفة التضامنية مع الاسرى والتي نظمتها مؤسسة مهجة القدس أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر وذلك تضامناً مع الأسرى المرضى في سجون الاحتلال .

وألقى كلمة مؤسسة مهجة القدس الأستاذ/ ياسر صالح موضحا فيها الظروف والأوضاع الصعبة والسيئة التي يمر بها أسرانا في السجون الصهيونية، وفي ظل ازدياد الانتهاك الصارخ لحقوق الإنسان من قبل إدارة مصلحة السجون.
وأفاد صالح، بأن الأسرى المرضى يتجرعون سياسة القتل البطيء، بسبب سياسة الإهمال الطبي والاستهتار بحياتهم من قبل أطباء السجون، والمماطلة في تقديم العلاج اللازم والمناسب لهم قبل تفاقم أوضاعهم الصحية حتى تصل لمرحلة حرجة وخطيرة تؤدي لوفاة الأسير؛ مضيفا بأن هذه السياسة هي جريمة حرب مخالفة لجميع الأعراف والمواثيق الدولية التي تنص عليها مؤسسات حقوق الإنسان، ويجب أن تقدم أمام محكمة الجنايات الدولية لمحاسبة ومعاقبة الاحتلال عليها

وكلمة لعائلة الأسير / يسري المصري حيث ناشد فيها محمد المصري شقيق الأسير المريض بالسرطان يسري عطية المصري (31 عاماً)، المنظمات الحقوقية والإنسانية والصليب الأحمر الدولي بضرورة الإفراج عن شقيقه الذي يعاني الإعمال الطبي منذ أكثر من عامين.

وقال المصري، إن شقيقه يعاني من ألم شديد في جميع أنحاء جسمه، خاصة بعد استئصال الغدد اللمفاوية قبل ستة أشهر دون إعطائه العلاج الكيماوي المفترض حصوله عليه بعد العملية لحصر انتشار المرض، ما أدى لوصول السرطان إلى القولون مسببًا له آلام شديدة في البطن.

وأضاف، أن شقيقه يعاني أيضًا من نقطة دم في عينة، والتهابات في العظم.

والأسير المصري من سكان دير البلح بقطاع غزة، وهو محكوم بالسجن لعشرين عاما ويتواجد في سجن ايشل لقربه من مستشفى سوروكا.

مكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة

يوم الاثنين الموافق 13-10-2014م