Menu

حركة الأحرار تشارك في ورشة عمل بعنوان "إعادة الإعتبار لقضية الأسرى إعلامياً وشعبياً ودولياً"

 

حركة الأحرار تشارك في ورشة عمل بعنوان "إعادة الإعتبار لقضية الأسرى إعلامياً  وشعبياً ودولياً"



شارك وفد من قيادة حركة الأحرار ممثل بالناطق الإعلامي لحركة الأحرار المهندس / ياسر خلف وبمشاركة قيادة إقليم شرق غزة وعلى رأسها أمين سر الإقليم الأستاذ/ معاوية الصوفي "أبو مصعب" ونائبه الأستاذ / أيمن الداهوك "أبو جهاد" في ورشة عمل والتي كانت بعنوان "إعادة الإعتبار لقضية الأسرى إعلامياً وشعبياً ودلياً", والتي نظمتها جمعية واعد للأسرى والمحررين داخل قاعة الجمعية اليوم الاثنين الموافق 27/10/2014م ’ وبمشاركة  أهالي الأسرى  والأسرى المحررين وأسيرات محررات وعدد من الفصائل الفلسطينية ومختصون وسياسيون وإعلاميون , وذلك في وقت تمر فيه قضية الأسرى بمنعطف خطير جداً إذ تصعد فيه قوات السجون الصهيونية من انتهاكاتها بحق الأسرى.

وخلال ورشة العمل أجمع المختصون والسياسيون والإعلاميون على ضرورة الاهتمام بقضية الأسرى داخل السجون وإظهار معاناتهم إعلامياً بشكل كبير.

وأوصى كافة المختصين والسياسين والإعلامين بتدويل قضية الأسرى وبكافة اللغات وقي جميع أنحاء دول العالم.

وأكد المختصين والسياسين والإعلامين على أن من واجب الإعلام الفلسطيني تخصيص برامج تخص الأسرى داخل السجون وعرض حجم الظلم والمعاناة التي يتعرض لها هؤلاء يومياً.

ومن جهته تحدث أشرف أبو حسين عن قضية الأسرى بين الواقع والمأمول على المستوى الشعبي، مشيراً إلى أن ملف الأسرى مهم جداً لكافة وسائل الإعلام .

وأوضح أبو حسين أن اهتمام العرب والمنظمات الدولية بقضية "داعش" والتحالف ضدها جعل التوجه العالمي يؤثر بشكل كبير على قضية الأسرى داخل السجون.

وقال : " بعد القرار الإسرائيلي باستخدام السلاح والرصاص الحي داخل السجون، يجب على المؤسسات الدولية والصليب الأحمر والإعلام الفلسطيني بكافة أطيافه ومؤسسات العمل على إظهار ذلك الظلم والخطوة الهمجية من قبل الاحتلال الإسرائيلي".

من وبدوره تحدث عضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أحمد سلامة عن دور لجنة الأسرى في التعبئة لقضية الأسرى.

وقال سلامة : " يجب على المؤسسات الإعلامية التواصل مع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون وتوصيل رسالتهم للعالم الخارجي والدولي بكافة اللغات ومن جميع السفارات في الدول في العالم".

ودعا كافة المؤسسات الدولية لتعيد نشاطها وتنظم فعاليات وورشات عمل لوضع قضية الأسرى بعد قرار الاحتلال بإدراج السلاح لرفع القضية وجعلها في أول الأجندة الدولية والعربية.


بدوره تحدث الناشط الحقوقي في قضية الأسرى عبد الناصر فروانة عن البعد الدولي لقضية الأسرى والتحديات والواجبات التي يجب إتباعها لإظهار قضية الأسرى الفلسطينية للعالم العربي والإسلامي.

ويرى فروانة بأن قرار إدخال السلاح داخل السجون سيفجر الأوضاع بها، وسيؤدي بحياة الأسرى، وهي عنوان يعكس مدى تراجع قضية الأسرى في الساحة الدولية.

من جانبه المتحدث باسم مؤسسة مهجة القدس ياسر صالح عن الدور الوطني لوسائل الإعلام المحلية في إسناد الأسرى , وأنه يجب على وسائل الإعلام الفلسطينية المحلية تقديم المزيد تجاه الأسرى، وأن تعمل على تغطية كافة الفعاليات والورشات والمؤتمرات الخاصة بالأسير الفلسطيني.

وبين بأن وضع الأسرى في السجون الإسرائيلية يحتاج إلى إظهاره على كافة الأصعدة وبكافة اللغات لتوصيلها لكافة الدول في العالم، مشيراً إلى ضرورة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي وفتح صفحات تخص الأسرى أيضا بكافة اللغات.

وشدد صالح على ضرورة إظهار الإبطال من الأسرى وعرضهم للعالم عن طريق الأفلام الوثائقية والتقارير المطولة وعرضها على أشهر الوسائل العالمية.

من جهته، قال مدير مكتب قناة القدس الفضائية بغزة عماد الإفرنجي : " قد يختلف الشعب الفلسطيني في وضع وأهمية قضية الأسرى، فهناك من يرى بأن قضية القدس واللاجئين أهم من قضية الأسرى، وهناك من يرى بأن الوضع الاقتصادي أهم من الأسرى".

وأكد بأن الإعلام الفلسطيني يهتم بشكل كبير في قضية الأسرى داخل السجون ويتابع بشكل يومي، موضحاً أن القضية ليست قضية تغطية فعاليات وورشات.

وتساءل الإفرنجي عن قضية الأسرى في الخطاب الإعلامي الفلسطيني للرئيس والفصائل الفلسطينية بكافة أطيافها وإشكالها، مطالباً بضرورة وضع القضية في الخطاب الفلسطيني والزيارة المتواصل للسلطة الوطنية.

بدوره، تطرق مدير مكتب إعلام الأسرى أحمد أبو طه عن المطالب التي يريدها الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، موضحاً بأن قضية الأسرى بشكل عام تعد من أهم القضايا في الإعلام الفلسطيني بسبب الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحق الأسرى.

وأكد بأن هناك مشاكل داخل السجون الإسرائيلية لا تعرض على وسائل الإعلام الفلسطينية بسبب عدم اهتمامها أو تكون القضية غير مهمة لمادة صحفية.

من جانبه، يقول رئيس تحرير صحيفة الرسالة وسام عفيفة :" ليس هناك مشكلة بطريقة تغطية وسائل الإعلام المحلية لقضية الأسرى، ولكن يجب على المؤسسات التي تهتم بقضية الأسرى عمل ورشات ومؤتمرات بشكل كبير لعرض المعاناة الحقيقة للأسرى".

وطالب المؤسسات نفسها بعمل معارض خاصة بالأسرى الفلسطينية تكون مفتوحة لكافة شرائح المجتمع الفلسطيني، لعرض مهارات الأسرى وحياتهم للعديد من وسائل الإعلام.

 

مكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة

يوم الاثنين الموافق 27-10-2014م