Menu

حركة الأحرار: عملية القدس النموذج المقاوم والفعال للدفاع عن الأقصى وردع المغتصبين الصهاينة عن تهويده

حركة الأحرار: عملية القدس النموذج المقاوم والفعال للدفاع عن الأقصى وردع المغتصبين الصهاينة عن تهويده

حركة الأحرار: المقاومة خيار شعبنا والعبثية هي التفاوض مع الصهاينة والحرص على استرضائهم على حساب شعبنا

في بطولة جديدة يسطرها أبناء شعبنا في مدينة القدس رداً على عنجهية الاحتلال ومحاولات تهويده وتدنيسه للمسجد الأقصى, ورغم كل القيود التي كبلت أيدي شعبنا ومقاومته في الضفة والقدس إلا أن شعبنا يصر على خياره الوحيد والأمثل لمواجهة الاحتلال والتصدي له بكافة الأشكال والوسائل, فها هو الشهيد المجاهد الأسير المحرر معتز حجازي من مدينة سلوان في القدس ينتفض في وجه الاحتلال وقطعان مستوطنيه والمتطرفين الذين يعيثون فساداً ويدنسون المسجد الأقصى ليلاً ونهاراً تحت مرأى ومسمع العالم العربي والإسلامي الذي لا يحرك ساكناً محاولاً اغتيال الحاخام أيهود غليك قرب مركز بيغن للتراث في مدينة القدس المحتلة, ويكمل المشوار الذي خطه الشهيد عبد الرحمن الشلودي الذي قام بعملية دهس المستوطنين في القدس وأوقع فيهم القتلى والإصابات, كل ذلك يؤكد على إرادة شعبنا في تفجير انتفاضة ثالثة في وجه الاحتلال الغاصب دفاعاً عن أرضه ومقدساته, إلا أنه وفي الوقت الذي ينتفض فيه شعبنا تطل علينا تصريحات غير مسئولة من رئيس السلطة الذي يتباهى تارة بالتنسيق الأمني وحماية أمن الصهاينة وتارة بأنه لم تطلق طلقة على الاحتلال في الضفة خلال معركة العصف المأكول, ويصر على استرضاء الصهاينة على حساب معاناة وآلام وجراح شعبنا الفلسطيني وحقوقه وثوابته ومقدساته.

 

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية بعد أن نزف الشهيد الأسير المحرر معتز حجازي إلى الله شهيداً كاتباً لمن بعده معادلة جديدة وخط من خطوط الانتقام للمسجد الأقصى والمدينة المقدسة, نؤكد على أن عملية القدس هي النموذج المقاوم والفعال للدفاع عن الأقصى وردع المغتصبين الصهاينة عن تهويده, وأن المقاومة هي خيار شعبنا المجاهد في كل مكان الذي ندعوه لتكثيف هذه العمليات وتفجير انتفاضة ثالثة في وجه الاحتلال وأعوانه تكون عنوانها كلنا فداء للأقصى, وأن تصريحات رئيس السلطة التي يحاول فيها استرضاء الصهاينة على حساب شعبنا الفلسطيني هي إساءة بالغة لشعبنا الذي يتطلع لإنهاء معاناته في القدس والضفة وخاصة في قطاع غزة المنكوب, وأن هذه العملية إصرارا من شعبنا على المضي في طريق المقاومة رغم التنسيق الأمني الفاضح بين السلطة والاحتلال, ونشدد على أن مواقف السلطة الهزيلة وصمت قادة وعلماء الأمة القاتل هو من شجع الاحتلال على ما يجري في الأقصى وعلى قتل الفلسطيني بدم بارد, وندعو جماهير شعبنا في القدس لتكثيف المرابطة والتواجد فيه للتصدي لجيش الاحتلال وقطعان المستوطنين.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

30-10-2014