Menu

بالصور : حركة الأحرار تشارك بالاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك في الوقفة التضامنية مع الأسير المريض زامل أبو شلوف

بالصور : حركة الأحرار تشارك بالاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك في الوقفة التضامنية مع الأسير المريض زامل أبو شلوف



شاركت حركة الأحرار ممثلة بقيادة إقليم شرق غزة وعلى رأسها نائب أمين سر الإقليم الأستاذ / أيمن الداهوك "أبو جهاد" في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى تضامناً مع الأسرى البواسل داخل سجون الاحتلال الصهيوني وذلك داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر صباح اليوم الاثنين الموافق 3/11/2014 م ’ وبمشاركة  أهالي الأسرى وأطفال وأبناء الأسرى والأسرى المحررين والأسير المحررتيسير البحري الذي خرج من سجون الاحتلال قبل أيام .

كالعادة يأتي أهالي الأسرى كل يوم اثنين للتضامن مع أبنائهم واظهار معناة أبنائهم داخل السجون الصهيونية , وطالب الأهالي، الذين رفعوا صور أبنائهم الأسرى اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالوقوف عند مسئولياتها الحقوقية والإنسانية أمام معاناة الأسرى، وتزايد أعداد المرضى منهم.

وكان يعلو داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر صوت الهتافات الوطنية التي تدعم صمود الأسرى في سجون الاحتلال، وأخرى منددة بصمت المؤسسات الدولية والحقوقية حيال معاناة الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.

كما شاركت حركة الأحرار الفلسطينية في الوقفة التضامنية مع الأسير المريض زامل أبو شلوف والذي نظمتها جمعية واعد للأسرى والمحررين أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر .

في كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية التي ألقاها نشأت الوحيدي خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته جمعية واعد للأسرى والمحررين أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة وبحضور حشد من أهالي الأسرى ووسائل الإعلام .

وتطرق الوحيدي في حديثه إلى الحالة الصحية للأسير زامل عابد سالم أبو شلوف ( محكوم 15 سنة ) وهو معتقل في سجن إيشل صعبة للغاية حيث لم يكن يعاني من أية أمراض منذ اعتقاله وهو الآن بحاجة لتغيير جهاز منظم دقات القلب إلى جانب معاناته من الدوخة وفقدان الوعي والوقوع على رأسه ويعاني من التبول اللاإرادي .

واستهجن الوحيدي صمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمات حقوق الإنسان إزاء قيام الإحتلال الإسرائيلي بحرمان ومنع أهالي الأسرى من زيارة أبنائهم في سجن نفحة الصحراوي .

وأكدت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أن الأمراض المزمنة والخطيرة تغزو وبشكل كبير أجساد الأسرى والمعتقلين وتلاحق الأسرى المحررين من سجون الإحتلال الإسرائيلي.

ومن جانبه ,أكدّ عضو جمعية واعد الأسير المحرر / أحمد الفليت، أن قضية الأسرى الفلسطينيين عليها اجماع وطني، مشيراً إلى أنّ الأسرى يواجهون مصيرهم بشكل فردي في ظل تواطؤ الدول العربية والإسلامية والأجنبية التي ترفع شعارات خاوية.

وأضاف الفليت: "إدارة السجون الإسرائيلية تعمدت إعطاء أبو شلوف حقنة بشكل خاطئ كي تتخلص منه"، مبيناً أن غالبية الأسرى يذهبون إلى عيادات الاحتلال وتزداد حالتهم سوءاً بعد الخروج منها.

وفي كلمة لنجل الأسير زامل أبو شلوف الطفل عدى زامل أبو شلوف قال فيها :أعيدوا لي والدي فأنا مشتاق إليه، أرجعوه لي فهو يعاني المرض منذ سبعة سنوات"، بهذه الكلمات عَبَرّ الطفل الغزّي عُدي، ابن الأسير في السجون الإسرائيلية زامل أبو شلوف من قطاع غزة، عن شوقه إلى والده الأسير المريض.

حُرقة الطفل عُدي زادت على والده الأسير في سجن "إيشل" الإسرائيلي بعد إصابته بالشلل الجزئي نتيجة حقنة إدعت أطقم الاحتلال الطبية أنها أعطيت له عن طريق الخطأ، ما أدى إلى تفاقم وضعه الصحي بشكل يعرض حياته للخطر.

وطالب عُدي المؤسسات الدولية المعنية بالأسرى والمؤسسات الحقوقية والصليب الأحمر الوقوف بشكل جدي وسريع من أجل انقاذ حياة والده وباقي الأسرى المرضى.

كتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة

يوم الاثنين الموافق 3-11-2014م