Menu

قيادة إقليم شرق غزة تشارك في المهرجان الكبير حفل تأبين شهداء معركة العصف المأكول بعنوان "العصف المأكول .. طريق الوصول لمسرى الرسول"

 

قيادة إقليم شرق غزة تشارك في المهرجان الكبير حفل تأبين شهداء معركة العصف المأكول بعنوان "العصف المأكول .. طريق الوصول لمسرى الرسول"

 

شاركت قيادة إقليم شرقي غزة وعلى رأسها أمين سر الإقليم الأستاذ/ معاوية الصوفي "أبو مصعب" ونائبه الأستاذ/ أيمن الداهوك "أبو جهاد" في المهرجان الكبير حفل تأبين شهداء معركة العصف المأكول بمنطقى التفاح والدرج بعنوان "العصف المأكول .. طريق الوصول لمسرى الرسول " والتي نظمته حركة المقاومة الإسلامية حماس  مساء اليوم الجمعة 7-11-2014م , بعد صلاة المغرب في ميدان فلسطين  وبحضورعضو المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية وعضو المكتب السياسي  موسى أبو مرزوق وعضو المكتب السياسي القيادي خليل الحية والقيادي فوزي برهوم والقيادي ماهر صبرة والقيادي أدهم البعلوجي والقيادي يوسف المنسي والقيادي زهدي أبو نعمة وعدد من قيادات حركة حماس وبحضور عدد غفير من أبناء شعبنا.
وتخلل المهرجان وصلات إنشادية وكلمة لأهالي الشهداء ألقاء اللواء تيسير البطش وتحلل المهرجان عمليات إنزال لعناصر من كتائب القسام وتم عرض خلال عمليات الإنزال رسائل موجه للعدو الصهيوني فيها صور لشهداء الثلاثة الذين قاموا بعمليات الدهس في مدينة القدس وأيضاً رسالة أخرى فيها صور للجنود الذين تم اختطافهم من قبل كتائب القسام وتم عرض بعض قطع من آليات الاحتلال والمدرعات.

وكانت كلمة لكتائب القسام ألقاها أحد جنودهم المجهولين قال فيها إن رجال القسام بخير، وسلاح القسام بخير، وأنفاق القسام بخير والحمد لله، والقسام جاهز لكل احتمال". لمواجهة الكيان الإسرائيلي. .
ووجه المتحدث رسالة إلى الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي بأن "تحريركم ديْن في أعناقنا ونعدكم بصفقة وفاء أحرار ثانية".
ولفت إلى أن الكيان الإسرائيلي يحاول سرقة فرحة النصر من الشعب الفلسطيني بتأخير إعادة إعمار قطاع غزة وتعطيله، مؤكدًا أن الكتائب لن تقبل بأي حال من الأحوال أن تستمر معاناة شعبنا أو أن تكون سلعة للمتاجرة والابتزاز, وأضاف "من سيدفع ثمن تأخير الإعمار هو العدو وأمنه".
وحيا القسام المرابطين في مدينة القدس والضفة الغربية المحتلتين، داعيًا إياهم للوقوف في وجه تغول الاحتلال وممارساته الإجرامية، وطالبهم بأخذ زمام المبادرة بالدهس والطعن وتطوير تكتيكات أخرى تغير مسار المعركة مع الاحتلال.
وأشار إلى أن "كتيبة التفاح والدرج" بالقسام كان لها دور كبير في انتصار غزة، "وتم توزيع ألوية العدو على مناطق القطاع فانبعث أشقاهم (جولاني) لدخول منطقة التفاح والدرج، فقام مجاهدونا بمفاجأتهم مع أول تحركات الدخول".
وكلمة لعضو المكتب السياسي لحركة حماس ألقاها القيادي خليل الحية قال فيها : إن قضيتنا هي قضية أرض ورباط إلى يوم الدين.
وناشد العالم عما يحدث في المسجد الأقصى من قطعان المستوطنين، وبني صهيون.
ووصف الحية القتال مع العدو قائلاً قتلنا منهم الجنود والقادة وقتلوا منا الأطفال والنسـاء وقاتلنا العدو بكل بسـالة وقوة ونفخر بكتائب القسام وكل المقاومة.
وقال الحية , الموت الأول والخزي الأول والخطف الأول والعز الأول كان على أرض التفاح خلال الحرب البرية,ونقول للعالم أننا سنبقى نقاتل ونجاهد بكل الوسائل وبالسلاح حتى يندحر هذا العدو عن أرضنـا, وحقـنا على الأمة أن يحافظوا علينا من الخلف وأن لا يطعنونا من خلفنا, وكسرنا المنظومة الأمنية للعدو وطال أمد المعركة ونحن ثابتون.
ووجهه الحية سؤاله للأمة العربية والإسلامية قائلاًحرائركم أيها المسلمون تطرد ويُعتدى عليهنّ في المسجد الأقصى ألم يتحرك الدم في عروقكم؟
كما وجه الحيه سؤاله للصهاينة قائلاً مـاذا ستفعلون بســـلاح الدعس في الضفة ؟!
سنـقاتل الاحتلال بأظافرنا وسيـاراتنا ..
وتحدث الحية عن ملف المصالحة قال يجب أن ينتهي الإنقسـام وتنجز كافة ملفات المصالحة الوطنية ويكون شراكة في القرار السياسي والوطني
وتحدث عن سلاح المقاومة قال كل المشاريع في الساحة الفلسطينية تهاوت وسقطت ولم يبق إلا سلاح المقاومة الفلسطينية وبرنامجها يجب أن ينتهي الإنقسـام وتنجز كافة ملفات المصالحة الوطنية ويكون شراكة في القرار السياسي والوطني
ومن جهته أدان الحية التفجيرات التي حدثت فجر اليوم قائلاً : نحن ندين ونستنكر حدث التفجيرات أمام منازل بيوت قيادات حركة فتح ولا يمكن أن يتخذ أي طرف حجة لعدم إنجاح المصالحة الوطنية.
وجه الحية رسالة لحركة فتح قائلاً : نحن نقـول لأخواننا في حركة فتح (لماذا القاء التهم على حماس وماذا ستستفيد حماس من وضع العبوات على البيوت .. حماس والقسام الذي واجه هذا العدو بكل قوة لا يختفي خلف عبوات.
وقال الحية أبو عمـار ليس شخصياً عادياً فهو رمزاً للشعب الفلسطيني وإحياء واجب مهم.
وطالب الحية حركة فتح إن كان لديها أسماء وإشارات بالمسؤولين عن التفجيرات فلتسلموها للأجهزة الأمنية لمقاضاتهم ومحاسبتهم.
وحادث التفجيرات يجعلنا أن نقف أمام مسؤولياتنا تجاه هذه القضية ويجب المحافظة على الأمن
وتسأل الحية قئلاً: لمـاذا تتراجع الحكومة عن زيـارتها لغزة؟ يجب أن نمضي لإنهاء الإنقسام.
 وقال الحية : إذا كان ثمن التفجيرات التهرب من المصالحة فمن حقنا أن نضع مائة علامة استفهام على الفاعلين.
 وطالب الحية حركة فتح إن كان لديها أسماء أو إشارات أعطوها للأجهزة الأمنية، تعالوا لنتعاون ونكشف عن المتورطين في هذه الحوادث لا لنختفي خلف الحوادث للتهرب من المصالحة
وتحدث الحية عن إقامة مهرجان ذكمكر الرئيس الراحل أبو عمار وقال  لو لم نشأ أن يقام مهرجان لإحياء ذكرى عرفات بغزة لمنعناه ولكننا قلنا إن أبو عمار ليس شخصًا عاديًا بل هو رمزًا من رموز الشعب ويجب إحياء ذكراه.
وقال الحية  مخاطباً حركة فتح لماذا إلقاء التهم جزافًا وماذا ستستفيد حماس من وضع عبوات على أبواب البيوت، حماس وقسامها الذي أذاق الاحتلال كل صنوف العذاب لا تختفي خلف عبوة هنا أو هناك.
وطالب الحية أمتنا بدعمنا بالمال والسلاح وأن تحمينا ولا تطعن من الخلف.
وقال الحية ماضون على درب القتال والجهاد في سبيل الله ولن نخذل الأمة وسنبقى نقاتل ونناضل بكل الوسائل ودرتها القتال المسلح لطرد العدو من أرضنا وكنسه
.

وفي نهاية المهرجان كرم عضو المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية عائلات الشهداء بتسليمهم درع الوفاء لدماء الشهداء.

المكتب الإعلامي لحركة الأحرار الفلسطينية - شرق غزة

يوم الجمعة الموافق 7-11-2014م