Menu

حماس تحمل مسئولة إلغاء مهرجان عرفات لـ"الحمدالله"


  حماس تحمل مسئولة إلغاء مهرجان عرفات لـ"الحمدالله"

وجهت حركة حماس تساؤلاً إلى وزير الداخلية في حكومة التوافق الوطني رامي الحمد الله، تطالبه فيه بتقديم تفسير لعدم قيامه بإجراء تحقيقات في قضية تفجير منازل بعض قيادات حركة فتح في قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم حماس فوزي برهوم، اليوم الإثنين، ": لماذا لم يباشر الحمد الله بنفسه التحقيقات بشأن التفجيرات، وذكر أن الحدث بدأ وأنتهي والأصل مباشرة التحقيق فيه بشكل مهني، وحماس غير مطلوب منها أن تحقق فالتحقيق مطلوب من وزارة الداخلية، مؤكداً على أن من يقف خلف الجريمة يجب أن يحاكم.

ورأى أن إخفاء المعلومات من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس هو تضليل للعادلة ومجريات التحقيق، وإذا كان الرئيس لديه معلومات فليعطيها إلى وزير الداخلية رامي الحمد الله ليباشر بنفسه التحقيقات ويكلف لجان من وزارة الداخلية والحكومة للتحقيق بشكل كامل في تفاصيل القضية.

وذكر برهوم أن إلغاء مهرجان فتح هو شأن داخلي لا علاقة لحماس فيه. وقال: قرار إلغاء المهرجان قرار فتحاوي لا دخل لحماس فيه، على الإطلاق وبالتالي عليه أن يذكر الأسباب دون أن يزيح ما يجري على حركة حماس. وبين أن الغمز واللمز لحماس أمر غير مقبول بالذات من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأكد برهوم أن حماس ليس لديها وقت للدخول في السجالات الإعلامية، لوجود هموم وطنية أولها ما يجري في مدينة القدس، وحصار غزة والتي يجب أن تشغل كل الفصائل الفلسطينية، قائلاً: نحن لا نريد أن نُشغل في هذه المناكفة لأن الأسباب والمبررات كانت واضحة.

ونبه إلى أن حماس لا تنجر وراء التراشق الإعلامي هنا وهناك، وأنهم وضحوا الحقيقة في مؤتمر صحفي، وأشار إلى أن الترتيب وفقاً للاتفاق كان ينص على أن حركة فتح تأمن مهرجانها من الداخل، وهذا أمر طبيعي كما يحدث في احتفالات الفصائل، وتأمين المكان من الخارج من وظيفة وزارة الداخلية.

ولفت إلى الداخلية بعد تقيمها للموضوع أبلغت حركة فتح رسمياً عبر الأخ هشام عبد الرازق ممثل الحركة في النقاش مع الداخلية حول المهرجان، وأن قدراتها نتيجة الحصار الإسرائيلي وقصف مقراتها وعدم تسلم الرواتب وتقليص ساعات الدوام وعدم توفر الوقود والخدمات الأساسية في الوزارة لذلك لا تستطيع أن تأمن محيط المهرجان، وتفهم عبد الرازق ذلك.

وأوضح أن الداخلية لم تبلغ من وزيرها رامي الحمد لله بتأمين محيط المهرجان، خاصة وأن العمل الكبير من وزارة الداخلية يحتاج إلى غطاء سياسي من قبل وزير الداخلية وهذا أمر طبيعي كما يحدث في باقي المهرجانات في السابق، حيث كان وزير الداخلية يتابع بنفسه مجريات الأمور سواء لمهرجان حماس أو الشعبية أو الجهاد.

وحول إذا ما كان هناك فريق يسعي إلى تخريب المصالحة خاصة في ظل الحديث عن خلافات فتحاوية بين الرئيس عباس والنائب محمد دحلان، قال برهوم إن : المصالحة في بداية وهذه ليست المشكلة الوحيدة التي أثرت في مسيرة المصالحة، المعطلة أساساً بقرار سياسي من الرئيس "أبو مازن"، مؤكداً إنه لو توفر إرادة من قبل الرئيس لإنجاز المصالحة لانتهي الانقسام في الست شهور التي مضت.

وتابع : حتى اللحظة لم يتحقق إلا الحد الأدنى من بدايات المصالحة التي اتفق عليه الأن، مبيناً أن التشريعي معطل والوزراء لم يتواصلوا مع وزاراتهم، ورواتب الموظفين لم تصرف، والإطار القيادي لم يعقد، لوجود قرار سياسي من الرئيس بذلك.