Menu

وفاة أحد مؤسسي حركة حماس الشيخ أبو أيمن طه عن عمر ناهز (77 عاماً)

 

 

 وفاة أحد مؤسسي حركة حماس الشيخ أبو أيمن طه عن عمر ناهز (77 عاماً)

 

توفي الليلة أحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التاريخيين الشيخ محمد صالح طه بعد صراع طويل مع المرض.

ولد أبو أيمن طه عام 1937م في قرية "يبنا" داخل الأراضي المحتلة عام 1948م وتلقى تعليمه الابتدائي هناك قبل أن تهجرهم "العصابات الصهيونية" منه، هو وأسرته والآلاف من الفلسطينيين قصرًا.

وهاجر واستقر العيش به في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، وأتم دراسته في المخيم ، ثم عمل في التدريس في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" لمدة 32 عامًا، قبل أن يتقاعد بسبب مطاردات الاحتلال له.

التحق "طه" بالجامعة الإسلامية في غزة، وحاز منها على الشهادة الجامعية في الشريعة الإسلامية، وعمل مأذوناً شرعياً وخطيباً لمسجد التقوى في المخيم، وعرف عنه جرأته في قول الحق مهما كانت التبعات، الأمر الذي مكنه من ممارسة دوره كأحد رجالات الإصلاح البارزين محكماً شريعة الله في الإصلاح بين المتخاصمين.

شكّل الفقيد الحاج "طه" الرعيل الأول لجماعة الإخوان المسلمين في فلسطين برفقة الشيخ أحمد ياسين، والشيخ حماد الحسنات، والشيخ عبد الفتاح دخان والدكتور إبراهيم المقادمة، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، وغيرهم من قادة الإخوان المسلمين الذين أنشأوا فيما بعد حركة "حماس".

وقال مراسلنا إن وعكة صحية ألمت بطه (77عامًا) استدعت نقله من منزله في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة إلى المستشفى قبل أن يعلن عن وفاته.

وأشار إلى أن الصلاة عليه ستكون اليوم في المسجد الكبير الذي اعتاد على الصلاة فيه لقربه من منزله، مبينًا أنه سيدفن في مقبرة البريج الرئيسية.

ويعتبر طه أحد مؤسسي "حماس" الأوائل برفقة الشيخ أحمد ياسين، وذلك في كانون أول (ديسمبر) من العام 1987م.

وتعود أصله إلى قرية "يبنا" وسط فلسطين المحتلة والتي ُهجر منها قسرًا، ثم عمل مدرسًا لمدة 32 عامًا في مدارس اللاجئين بالقطاع وخطيبًا ورجل إصلاح بين الناس.

أُبعد ونجله أيمن مع المئات من أبناء حماس والجهاد الإسلامي إلى مرج الزهور جنوب لبنان عام 1992، بدعوى نشاطه في الحركة والكتلة الإسلامية.

واستشهد نجله ياسر في عملية اغتيال نفذتها طائرات إسرائيلية في يونيو 2003، كما هدم الاحتلال بيتهم في البريج بذات السنة واعتقل عددا من ابنائه.

وانتخب طه رئيسا لبلدية البريج خلال الانتخابات البلدية التي جرت إبان عام2005، وتسنى له تولي مهامه في أعقاب أحداث حزيران/يونيو 2007.

بدورها، تقدمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من الشعب الفلسطيني ومن الأمتين العربية والإسلامية بأصدق مشاعر التعزية والمواساة بوفاة الشيخ المربي المؤسس محمد طه "أبو أيمن".

ودعا المولى عز وجل أن يتغمد روح الفقيد بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته وينزل سكينته وطمأنينته على قلب أهله وذويه ويلهمهم جميل الصبر والسلوان.