قيادة إقليم غرب غزة والمناطق التنظيمية والمناصرين للحركة يشاركون في المسيرة الجماهيرية الحاشدة نصرةً للمسجد الأقصى
قيادة إقليم غرب غزة والمناطق التنظيمية والمناصرين للحركة يشاركون في المسيرة الجماهيرية الحاشدة نصرةً للمسجد الأقصى
شاركت قيادة إقليم غرب غزة والمناطق التنظيمية وعلى رأسهم أمين سر الإقليم الأستاذ/ نضال مقداد "أبو أدهم" في المسيرة الجماهيرية الحاشدة نصرةً للمسجد الأقصى بعنوان "لبيك يا أقصى"قي ظل الهجمة الصهيونية الشرسة بحق المسجد الأقصى ومدينة القدس والتي نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية ظهر اليوم السبت الموافق 15-11-2014م, والتي انطلقت من مفترق السرايا واستقرت في ساحة المجلس التشريعي وألقي كلمة المجلس التشريعي النائب مسير المصري وألقي كلمة مؤسسة القدس الدولية نائب رئيس مؤسسة القدس الدولية الدكتور محمد الكحلوت وألقي كلمة حركة الأحرار الأمين العام للحركة أ - خالد أبو هلال.
خلال المسيرة رفع المشاركون لافتات تضامنية مع القدس والأقصى، وسط هتافات منددة بالإجراءات الصهيونية بحق المقدسات، وأخرى داعية المقاومة للانتقام من جرائم الاحتلال.
ومن جهته أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية الأستاذ / خالد أبو هلال على أن الاحتلال الصهيوني يتحمل عواقب مواصلة تدنيسه وتهويده للمسجد الأقصى, وأنه رغم كل ما يجري في الأقصى يصر شعبنا على تقدم الصفوف للدفاع عنه وذلك عندما قرر الشهيد معتز حجازي أن يطلق الرصاصة الأولى في رأس من يدعو لهدم الأقصى, وأن شعبنا الفلسطيني بصدد انتفاضة ثالثة وأن السلطة تعمل جاهدة بكل الوسائل على إجهاضها وأن أبناء شعبنا يتعرضون لاعتداءات مزدوجة من الاحتلال الصهيوني ومن أجهزة أمن السلطة بالتنسيق الأمني الذي كبل يد المقاومة وجرئ الاحتلال وقطعان مستوطنيه على اقتحامات الأقصى وتدنيسه.
وشدد أبو هلال على أن السلطة تقوم بدور وظيفي لحماية الاحتلال ومستوطنيه وتصر رغم ما يتعرض له الأقصى على مسار التفاوض العقيم الذي أعطى الاحتلال المزيد من الوقت لمواصلة الاستيطان وتحقيق أهدافه الإجرامية.
وأوضح الأمين العام بأن الأقصى هو صاعق التفجير الجديد, وأن الانتفاضة هي الأسلوب الوحيد الذي يمكننا من الدفاع عن الأقصى ومقدساتنا, داعيا أبو هلال جماهير الأمة وقادتها وعلمائها بالتحرك الفاعل والعاجل لنصرة المسجد الأقصى, كما دعا أبناء شعبنا في الضفة لتصعيد المواجهة وتوسيع دائرة الاشتباك في وجه الاحتلال الصهيوني في مدينة الضفة والقدس وكافة نقاط التماس معه.
بدوره، دعا النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني مشير المصري، جماهير شعبه للثورة الشعبية والإعلان عن انطلاق الانتفاضة الثالثة تضامنًا مع القدس والأقصى لوقف الجرائم الإسرائيلية بحقهما.
وطالب المصري في كلمته، "أهالي الضفة الغربية باختراق الحدود التي وضعها أرباب التنسيق الأمني مع الاحتلال، فقد آن الأوان للسلطة أن ترفع يدها الثقيلة عن المقاومة"، مشددًا على ضرورة وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال للدفاع عن القدس والأقصى.
وقال إن "القدس والأقصى يتعرضان لأخطر مرحلة في التاريخ من قبل الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى سعي الاحتلال لتهجير المقدسيين ورموز ونواب المجلس التشريعي والحفريات التي تجري تحت أساساته؛ لترويض العقلية الفلسطينية والعربية، وأن تواجد الاحتلال داخل الباحات المقدسة هو أمر اعتيادي".
وأضاف المصري: "يستغل الاحتلال حالة الانقسام الفلسطيني والضياع في القرار السياسي الفلسطيني، وحالة التفريط والانبطاح على مستوى رئاسة السلطة التي لا تقدم شيئا بل تمنح العدو غطاء ومظلة لممارساته الاجرامية بحق القدس والأقصى".
وأشار إلى أن كلمات الشكر التي وجهها الرئيس محمود عباس لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للتهدئة في القدس دفعته للمصادقة على بناء وحدات استيطانية جديدة في مدينة القدس.
وأكد أن "القدس لا تقبل القسمة على اثنين، ولا يمكن أن تطرح من القضية الفلسطينية وهي تساوي في معادلتنا الدم والمهج والأفئدة وكل ما نملك".
من جهته، قال نائب رئيس مؤسسة القدس الدولية محمد الكحلوت: "إن المسجد الأقصى يتعرض لأشرس حملة للتهويد والتقسيم المكاني والزماني ومنع المصلين من الوصول إليه والدفاع عنه".
وأكد الكحلوت في كلمة له، أن الشعب الفلسطيني ومقاومته لن يتخلوا عن الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى والأراضي المحتلة، داعيًا أحرار وشرفاء العالم للدفاع عن أولى القبلتين وثالث الحرمين، ووقف الجرائم المرتكبة بحقه.
وشدد على ضرورة التوحد وانهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية لوقف كل الجرائم المرتكبة بحق مقدساتنا وأرضنا المحتلة.
