Menu

حركة الأحرار تطالب بتصعيد الرد على جرائم المستوطنين وتدعو أبناء الأجهزة الأمنية للتمرد على التنسيق الأمني والدفاع عن أبناء شعبنا

حركة الأحرار تطالب بتصعيد الرد على جرائم المستوطنين وتدعو أبناء الأجهزة الأمنية للتمرد على التنسيق الأمني والدفاع عن أبناء شعبنا

 

في الوقت الذي يتعرض فيه المسجد الأقصى لأبشع هجمة صهيونية في محاولات لفرض التقسيم أمراً واقعياً, بالاقتحامات المتواصلة من الحاخامات وقطعان المستوطنين وذلك بحماية جيش الاحتلال وبرعاية الحكومة اليمينية المتطرفة, وفي الوقت الذي ينتفض فيه أبناء شعبنا في الضفة ومدينة القدس التي تشهد اعتداءات وعربدة من المستوطنين بدأت بحرق الطفل محمد أبو خضير وصولاً إلى الجريمة النكراء بشنق المواطن يوسف الرموني من غرب القدس ليس ذلك فحسب بل والاعتداء على ممتلكات المقدسيين والمقدسات الإسلامية بشكل عام ليفجروا انتفاضة ثالثة بعمليات الطعن والدهس والقنص البطولية التي تأتي رداً على جرائم الاحتلال ومستوطنيه, وإننا نؤكد على أن الرد الأمثل على هذه الجرائم هي تصعيد المقاومة ورفض التنسيق الأمني مع الاحتلال الذي آذى شعبنا وكبل يد المقاومة بل وشجع الصهاينة على سفك الدم الفلسطينية وقتل شعبنا والاعتداء على المقدسات, وإننا ندعو أبناء الأجهزة الأمنية الذين لا زال فيهم الخير بالتمرد على التعاون الأمني والانضمام إلى ثورة شعبنا التي بدأها معتز حجازي وخاصة أنهم هم فقط من يملك السلاح الذي يجب أن يوجه لصدر الاحتلال ومستوطنيه.

وفي هذه الظروف الصعبة التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية وشعبنا في كل مكان وفي القدس والضفة وغزة وخاصة التآمر الواضح بالتلكؤ وتأخير ملف الاعمار الذي تشترك فيه أطراف عديدة وبتواطؤ السلطة وحكومتها, وفي الوقت الذي يصر فيه رئيس السلطة محمود عباس على رفض كل أشكال المقاومة ضد الاحتلال وتفاخره بذلك وتمسكه بالتنسيق الأمني المقدس لديه, نجده يحرض على العنف داخل الشارع الفلسطيني بدعوات مقيتة للتظاهر ضد الأجهزة الأمنية في غزة التي تحمي الوطن والمواطن, وحريص على التهدئة مع العدو الصهيوني ومنع أي انتفاضة ثالثة بينما يسعى  لتوتير الأجواء الداخلية وتهدئة ثورة شعبنا ضد الاحتلال وكأنه وسلطته أصبحت درع وقاية وصمام الأمان للاحتلال ومستوطنيه, ويسعى بذلك للتهرب من الاستحقاقات التي يجب أن تدفعها حكومة الحمد الله المغيبة والمسيطر عليها عباس تجاه المنكوبين في غزة, ليس ذلك فحسب بل من العار أن يخرج بعض قيادات هذه السلطة ليدعو أبناء شعبنا لعدم الانجرار خلف تفجير انتفاضة ثالثة في الضفة رغم ما يتعرض له شعبنا فيها وفي نفس الوقت يدعو بخجل أبناء شعبنا في القدس للتصدي للاحتلال رغم جرائمه في القدس وتهويده لها, ويقبل بدعوات التوتير داخل المجتمع الفلسطيني.

إننا في حركة الأحرار نطالب بتصعيد الرد على جرائم المستوطنين والتي كان آخرها شنق المواطن يوسف الرموني وندعو أبناء الأجهزة الأمنية للتمرد على التنسيق الأمني والدفاع عن أبناء شعبنا, ونستهجن التناقض الخطير الذي تصر عليه قيادة السلطة وفتح على توتير الأجواء في الساحة الداخلية وفي نفس الوقت تهدئة ثورة شعبنا ضد الاحتلال.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

17-11-2014