سكان بلدة خزاعة يحتجون وينتقدون "تباطؤ" أونروا في وضع حد لمعاناتهم
سكان بلدة خزاعة يحتجون وينتقدون "تباطؤ" أونروا في وضع حد لمعاناتهم
عبر العشرات من سكان بلدة خزاعة الحدودية المدمرة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة عن غضبهم لـ"تباطؤ" وكالة (أونروا) في وضع حد لمعاناتهم، و"عدم التسريع" في حل مشكلاتهم التي يعانون منها مع قدوم فصل الشتاء.
وطالب سكان البلدة خلال وقفة احتجاجية أمام مقر رئاسة (أونروا) بضرورة جعل بلدتهم على سُلم أولوياتها، والإسراع في صرف التعويضات للمتضررين، وإعمار ما تم تدميره على يد قوات الاحتلال، والتعجيل في إعمار مدرسة البلدة.
ورفع المحتجون يافطات كُتب عليها "من حصار الاحتلال لحصار الأمطار، الكارثة في خزاعة لا مفر منها طالما استمر الإهمال، أين مسئولو الوكالة من مدارس خزاعة، سارعوا بتأهيل مدارسنا، لا لسياسة الإهمال التعليمي في خزاعة..".
وقال المتحدث باسم الحراك الشعبي في خزاعة محمد النجار: "إنّ "الحراك الشعبي في خزاعة هو حراك سلمي ضاغط من أجل توصيل صوت سكان البلدة للمسؤولين، ومن أجل العمل على حلها، خاصة بعد العدوان الظالم من قوات الاحتلال في بلدتنا".
وأضاف النجار لاحظنا أن وكالة الغوث لا تولي خزاعة أي اهتمام يليق بحجم الكارثة التي حلّت بها، فمهندسو الوكالة على وشك الانتهاء من حصر الأضرار، لكنهم تأخروا في حصره كثيرًا، كذلك عدد قليل جدًا من المواطنين حصلوا على التعويضات، برغم الانتهاء من حصر بعضهم منذ فترة طويلة".
وتابع "تصلنا الأخبار أن الوكالة بدأت بصرف تعويضات كبيرة في مناطق أخرى من قطاع غزة، لم ترتقِ المعاناة والكارثة فيها للحجم الذي في خزاعة، وتابعنا الأخبار المنشورة عبر المواقع الإلكترونية والتي تفيد بالإعلان عن مناقصات لترميم وتطوير مدارس بمنطقة معن المجاورة لخزاعة..".
واستطرد النجار "بينما لم يحدث أي جديد بخصوص مدرسة خزاعة الابتدائية، والتي كان يدرس بها نحو 800 طالب وطالبة من أطفال البلدة، والذين أصبحوا يتنقلون لمدارس أخرى في أوضاع مأساوية في ظل الأمطار والفيضانات وسوء حالة الطرق..".
وانتقد المماطلة في ملف الإعمار، والتأخر في تنفيذه، والاكتفاء فقط بالوعود، مطالبًا كافة الجهات وعلى رأسها (أونروا) بصفتها المسئولة عن المناطق المدمرة خاصة خزاعة التي معظم سكانها لاجئين، أن تسرع في الإعمار، وتُعطي الأولوية لبلدتهم المدمرة، وتسرع بصرف التعويضات للمتضررين، وتعجل بإعمار المدارس المدمرة.
ودمر الاحتلال خلال الحرب الأخيرة التي انتهت الصيف الماضي في خزاعة وحدها 1065 وحدة سكنية، نصفها دُمر كليًا، إضافة إلى تدمير البنية التحتية والأراضي الزراعية، عدا عن 65 شهيدًا ارتقوا في البلدة وحدها خلال العدوان.
