Menu

حركة الأحرار تشارك بالاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك بالوقفة التضامنية مع الأسير/ رائد موسى

 

حركة الأحرار تشارك بالاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى وتشارك بالوقفة التضامنية مع الأسير/ رائد موسى

 

 

شاركت حركة الأحرار الفلسطينية ممثلة بقيادة إقليم شرق غزة وبمشاركة الأخوات في دائرة العمل النسائي في حركة الأحرار في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى تضامناً مع الأسرى البواسل داخل سجون الاحتلال الصهيوني وذلك داخل مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر وعلى رأسها أمين سر الإقليم الأستاذ/ معاوية الصوفي "أبو مصعب" ونائبه الأستاذ/ أيمن الداهوك "أبو جهاد" وذلك يوم الاثنين الموافق 17/11/2014 م ’ .

وشارك في الاعتصام العشرات من أهالي أسرى قطاع غزة اليوم ،والأسرى المحررين وعدد من قيادة الفصائل الفلسطينية. للتنديد بسياسة الصمت الدولي تجاه حقوق أبنائهم المسلوبة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وهتف الأهالي في اعتصامهم الدوري، بشعارات وطنية داعمة لصمود الأسير الفلسطيني، وأخرى منددة بتجاهل المؤسسات الحقوقية لأوضاع أبنائهم المعيشية والصحية في سجون الاحتلال.

وطالب الأهالي، الذين رفعوا صور أبنائهم الأسرى اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالوقوف عند مسئولياتها الحقوقية والإنسانية أمام معاناة الأسرى، وتزايد أعداد المرضى منهم.

كما شاركت حركة الأحرار الفلسطينية في الوقفة التضامنية مع الاسير / رائد موسى المضرب عن الطعام منذ 60 يوماً على التوالي والتي نظمتها جمعية واعد للاسرى والمحررين ومؤسسة مهجة القدس أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر

من جانبه أكد الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس الأسير المحرر ياسر صالح بأهمية مثل هذه الوقفات التضامنية في دعم الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال؛ مطالباً السلطة الفلسطينية بالتحرك لتشكيل غطاء سياسي يدعم أسرانا في المحافل الدولية؛ وتعزيز موقفهم على الصعيد القانوني من أجل لجم الاحتلال لوقف ممارساته العنصرية بحق أسرانا الأبطال في السجون.
وأضاف صالح بأن أسرانا يعانون الويلات في سجون الاحتلال لاسيما الأسرى المرضى الذين هم ضحية لسياسة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة مصلحة سجون العدو الصهيوني العنصرية؛ التي لا تتواني باستحداث وسائلها القمعية وسياستها التي تهدف إلى التنكيل بالأسرى؛ لافتا إلى أن الأسرى المرضى في سجون الاحتلال يعالجون على حسابهم الخاص وهذا انتهاك صارخ للقانون الدولي الذي يحمل الدولة الآسرة مسئولية حياة الأسير ويلزمها بعلاجه في حال أصيب بمكروه.
وبين الناطق الإعلامي لمهجة القدس أن غياب الفحص الطبي الدوري للأسرى يؤدي إلى عدم اكتشاف الأمراض إلا بعد استفحالها في أجسادهم وهذا حدث مع الأسير المجاهد عبد الفتاح حوشية الذي سقط مغشيا عليه في ساحة سجن النقب أثناء صلاة الجمعة ليتبين لاحقاً أنها مصاب بمرض السحايا؛ موضحا أن عدم وجود غرف خاصة بالأسرى المرضى من شأنه نقل العدوى للأسرى الذي يعيشون تحت تهديد انتشار العدوى.
وبارك صالح خطوات الاسرى الاحتجاجية لوقف السياسات القمعية التي تقوم بها الإدارة التي استحدثت مؤخرا العدد الليلي من أجل التنكيل بأسرانا مبينا أن الأسرى أفشلوا قبل ذلك خطة العدد الأمني واليوم سيفشلون إجراء العدد الليلي؛ مبينا ان دعم الأسرى يتخذ عدة أشكال أهمها المشاركة في الوقفات التضامنية أو توثيق المماراسات العنصرية بحقهم ونقلها للمؤسسات الدولية لتشكيل ضغط على الاحتلال للكف عن ممارساته القمعية بحقهم.
بدوره أكد الأسير المحرر والمبعد إلى قطاع غزة إياد أبو فنون في كلمته عن جمعية واعد بأن الأسرى سيحررون ويردون إلى أهليهم كما حرر الذي من قبلهم عبر القوة؛ وعبر صفقات التبادل؛ محتجاً على أداء اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومستغربا غياب دورها في دعم أسرانا وفضح ممارسات الاحتلال العنصرية بحقهم.
وأضاف منذ سنوات ونحن نقف أمام مقر هذه اللجنة الدولية؛ ولكن حين نتسائل ماذا فعلت لأسرانا؛ نتأكد أنه لن يتحرر أسرانا إلا بالقوة والقوة فقط كما حدث مع محرري صفقة وفاء الأحرار.
من جانبه بارك الشيخ يحيى النونو في كلمته عن وزارة الأوقاف والشئون الدينية جهود الجمعيات والمؤسسات التي تدعم الأسرى مطالبا الأهالي بالصبر على البلاء؛ متأكد بأن العدو لا يمتلك لقمعنا سوى ثلاث وسائل وهي القتل أو النفي أو الأسر، مستشهدا بقوله تعالى (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ).
وأعرب النونو عن أمله الكبير في أن أسرانا سيحررون آجلا أم عاجلا؛ وهم من سيحرر أقصانا؛ مذكراً بالشهيد المجاهد معتز حجازي الذي خرج من السجن بعد أكثر من عقد ليعاهد الله على أن يكون شوكة في حلق بني صهيون؛ وينتصر للأقصى الأسير.