حركة الأحرار: تأجيل السلطة توجهها لمجلس الأمن يؤكد عبثية دورها وعدم جديتها حتى على صعيد العمل الدبلوماسي
حركة الأحرار: تأجيل السلطة توجهها لمجلس الأمن يؤكد عبثية دورها وعدم جديتها حتى على صعيد العمل الدبلوماسي
في الوقت الذي يتعرض فيه شعبنا الفلسطيني في كافة أنحاء تواجده لاعتداءات بشعة لاسيما ما يتعرض له أبناء شعبنا في الضفة والقدس والمسجد الأقصى على وجه الخصوص والذي يخطط له ليلاً ونهاراً لتقسيمه للوصول لهدمه وبناء الهيكل المزعوم على أنقاضه, وفي الوقت الذي يتعرض فيه أسرانا لصنوف العذاب والآلام والاضطهاد والإهمال الطبي, ومع استمرار معاناة شعبنا في القطاع الذي تعرض لحرب ضروس استخدم فيها هذا الاحتلال كافة أسلحته الفتاكة في تقطيع وتمزيق أشلاء الصغار قبل الكبار وهدم آلاف البيوت والمساجد والمؤسسات الحكومة والأهلية وحتى المقابر لم تسلم من عنجهيته التي خلفت أكثر من ألفين شهيد وآلاف الجرحى, ورغم كل هذه الجرائم والإجرام الذي تعرض ولا زال يتعرض له شعبنا تصر قيادة السلطة التي لا زالت تتنكر لمعاناة وآلام وتضحيات شعبنا التي رويت بدمه الزكية, وفي خطوة تعتبر ضربه لكافة النداءات التي طالبت السلطة بالإسراع والتوجه والانضمام للمؤسسات الدولية تقوم بتأجيل طرح مشروع قرار على مجلس الأمن بشأن تحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الصهيوني, هذه الخطوة التي تؤكد عبثية دورها بل تثبت أنها تلعب دوراً مشبوهاً في تأجيلها لذلك وإصرارها على عدم ملاحقة قادة الاحتلال المجرمين وإنهاء الاحتلال عن الأرض الفلسطينية.
إننا في حركة الأحرار الفلسطينية نؤكد على أن هذه السلطة أصبحت عبئاً على شعبنا وتمارس دوراً مشبوهاً في خدمة الاحتلال وأصبحت وكيلاً أمنياً له ودرع وقاية لقطعان مستوطنيه الذين يعيثون الفساد بشعبنا وممتلكاته, وأن تأجيلها للتوجه لمجلس الأمن يؤكد عبثية دورها وعدم جديتها حتى على صعيد العمل الدبلوماسي, ونشدد على أن المطلوب من السلطة الإصرار على إنهاء الاحتلال وملاحقة قادته المجرمين على ما ارتكبوا من جرائم بحق شعبنا الفلسطيني, والوقوف عند مسئولياتها في دعم وإغاثة شعبنا المنكوب في قطاع غزة.
حركة الأحرار الفلسطينية
المكتب الإعلامي
24-11-2014
