Menu

مجلس قيادة المناطق التنظيمية الشرقي يشارك في مهرجان "القدس نداء وفداء" على أرض المعارض بساحة السرايا

 

مجلس قيادة المناطق التنظيمية الشرقي يشارك في مهرجان "القدس نداء وفداء" على أرض المعارض بساحة السرايا


شارك مجلس قيادة المناطق التنظيمية الشرقي بإقليم شرق غزة وعلى رأسه منسق مجلس قيادة المناطق التنظيمية القيادي/ أيمن الداهوك "أبو جهاد " في مهرجان " القدس نداء وفداء " على أرض المعارض بساحة السرايا بغزة والذي نظمته الكتلة الإسلامية في قطاع غزة مساء أمس الخميس 27/11/2014 , بمشاركة آلاف الطلاب من مختلف جامعات وكليات ومدارس القطاع وبحضور عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. محمود الزهار ، ورئيس الكتلة الإسلامية في قطاع غزة وعدد من القيادات الوطنية والاسلامية .

وفى كلمته خلال المهرجان أكد رئيس الكتلة الإسلامية في قطاع غزة على المكانة العظيمة للمسجد الأقصى والقدس في قلوب وعقول جميع الطلاب وأبناء الشعب الفلسطيني مبيناً ما يتعرض له المسجد الأقصى من مؤامرات كبيرة من الاحتلال الصهيوني داعياً الشعوب العربية الهيئات الحقوقية للوقوف عند مسئولياتها ووقف ممارسات الاحتلال بحق القدس والأقصى .

وأفاد مقبل أن هذا المهرجان جاء تتويجاً لحملة 100 فعالية نصرة للقدس والأقصى التي أطلقتها الكتلة الإسلامية بمختلف جامعات وكليات القطاع شملت تنظيم مسيرات ووقفات طلابية وعروض مرئية واذاعات مدرسية ومسابقات وطنية .

وأثنى مقبل على جهود أبطال العمليات الاستشهادية الأخيرة التي جرت في القدس من قتل للمستوطنين والحاخامات اليهود الذين يدعمون الاحتلال في ممارساته ضد المواطنين في القدس والأقصى .

ومن ناحيته أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس د. محمود الزهار أن تحرير فلسطين حقيقة قرآنية ستتحقق قريباً، وأن الجيل الحالي سيصلي في المسجد الأقصى محرراً .

وقال “إن تحرير القدس والأقصى أقرب مما يتصور الاحتلال والمتواطئين وبعض الفلسطينيين وقد أدركنا في معركة العصف المأكول كيف يمكن أن نحرر فلسطين”.

وأشار إلى أن حركة “حماس″تعتبر أنه من “واجبها المقدس″نقل المقاومة لكل شبر في الضفة الغربية، وأن تدعم “أبطال” المسجد الأقصى الذين يرابطون في ساحاته والذين اخترعوا الآليات والأدوات والوسائل المبدعة في تصديهم للاحتلال ووقفوا درعا حصينا أمام اقتحامات المستوطنين اليهود.

وفي سياق آخر، شدد الزهار على أن غزة لا تهدد حدود مصر الشرقية وإنما تحميها وتمنع احتلالها من إسرائيل.

وقال: إن “غزة منذ التاريخ شوكة في عين الصليبيين وشوكة في صدورهم ولن تكون إلا حصنا للإسلام والمسلمين”.

وأكد أن بندقية “حماس″والمقاومة الفلسطينية لن تنحرف بأي اتجاه وستبقى موجهة نحو الاحتلال الصهيوني .

واختتم المهرجان بأوبريت مسرحي هادف بعنوان " بطل وحرية " أظهروا خلالها مكانة المسجد الأقصى والقدس في الاسلام والمراحل المختلفة التي مرت بها مدينة القدس من سيطرة الروم والفرس والصليبيين عليها وتحريرها أكثر من مرة في عهد عمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي وصولاً إلى استيلاء الاحتلال الصهيوني عليها وتدنيسه للمسجد الأقصى واعتداءاته على المصلين ومنعهم الصلاة فيه ومحاولات تهويده ، مؤكدين في ختام الأوبريت على أن تحرير القدس والأقصى لن يطول وستصل إليه المقاومة الفلسطينية فاتحة مكبرة وتعود الطهارة إليه بعد طمس المحتل ودحره عن كل فلسطين .