Menu

بعد عجز حكومة التوافق حركة الأحرار تطالب بتشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على تحمل مسئولياتها ورعاية مصالح شعبنا

بعد عجز حكومة التوافق

 

حركة الأحرار تطالب بتشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على تحمل مسئولياتها ورعاية مصالح شعبنا

 

في الوقت الذي تنتهي فيه الفترة الزمنية التي أعطيت لحكومة الحمد الله التي توافقت عليها الفصائل الفلسطينية للخروج من الأزمات التي يعيشها شعبنا الفلسطيني وخاصة ما أوكلت لها من مهام محددة على صعيد رفع الحصار وفتح المعابر وتحقيق المصالحة المجتمعية والتحضير لانتخابات تشريعية ورئاسية, ومع فشلها الذريع في تحقيق أي مهمة من مهامها والعجز الذي أحاطها عندما فشلت في تحقيق الوحدة بين أبناء شعبنا الفلسطيني وتوحيد المؤسسات الفلسطينية بأدائها السيئ واعتبارها أنها حكومة رام الله السابقة وليس حكومة التوافق حينما امتنعت عن التواصل مع المؤسسات الحكومية من وزارات وغيرها في غزة وخاصة الأهم منها وزارة الداخلية فأضفت فراغاً وزارياً أثبت أنها ليس حكومة الكل الفلسطيني وفشلت فشلا كبيراً في تحقيق متطلباتها ومهامها لأنها لم تحقق شيئاً واحداً من واجباتها بل حرمت موظفي الحكومة السابقة في غزة من رواتبهم بحجج واهية لا اكثر, ليس ذلك فحسب بل كرست موازنة عام 2015 للضفة الغربية وكأن قطاع غزة بما فيه من مؤسسات ليس جزء من مسئولياتها أو ولاية خارج الوطن, ومواقفها الغير مبررة وصمتها على ما يجري لأبناء شعبنا في الضفة على أيدي الاحتلال من جانب وعلى أيدي الأجهزة الأمنية التي تمارس دوراً لا يقل إجراماً عن الاحتلال في اعتقال وملاحقة أبناء شعبنا في الضفة, وصمتها عما يجري في مدينة القدس, والتلكؤ الواضح لها في عدم القيام بواجباتها في استلام معبر رفح المتنفس الوحيد لقطاع غزة وكأنها راضية وتريد أن يبقى القطاع يختنق ويزداد الوضع فيه إلى الأسوأ.

إننا في حركة الأحرار الفلسطينية وبناءً على فشل حكومة الحمد الله "التوافق" بالقيام بمهامها التي كلفت بها وتتصرف على أنها حكومة رام الله السابقة, نطالب بإنهاء تكليفها بشكل فوري وتشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على تحمل مسئولياتها ورعاية مصالح شعبنا تشرف على إتمام المصالحة الوطنية والمجتمعية والضغط بكل قوة لتحقيق هذا الأمر, وإغاثة شعبنا وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال, والتواصل مع مصر لفتح معبر رفح بشكل دائم, فلا يمكن أن يترك شعبنا الفلسطيني رهين لمن لم يستطع أن يحقق له أي انجاز على أي مستوى, وندعو المجلس التشريعي والفصائل الفلسطينية للتواصل من أجل التشاور والخروج برؤية تخدم شعبنا بدلا من هذه الحكومة الفاشلة التي تتبنى سياسة رئيس السلطة الذي بذاته لا يرغب بتحقيق المصالحة بل يسعى للتفاوض مع الاحتلال على حساب حقوق شعبنا والمصالحة الوطنية.

حركة الأحرار الفلسطينية

المكتب الإعلامي

2-12-2014