Menu

حركة الأحرار إقليم غرب غزة تشارك في الوقفة الاحتجاجية على تأخر الإعمار و رفضاً لخطة سيري أمام مقر "أونروا" بغزة

حركة الأحرار إقليم غرب غزة  تشارك في الوقفة الاحتجاجية على تأخر الإعمار و رفضاً لخطة سيري أمام مقر "أونروا" بغزة 

 

شاركت حركة الأحرار إقليم غرب غزة وعلى رأسهم أمين سر الإقليم الأستاذ / نضال مقداد "أبو أدهم"  في الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها اللجنة الشعبية للاجئين واللجنة الوطنية لإعمار غزة على تأخر الإعمار و رفضاً لخطة  المبعوث الأممي روبرت سيري أمام مقر "أونروا" بغزة  كما شارك العشرات من المواطنين من أصحاب البيوت المدمرة أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بغزة ظهر الاثنين الموافق 1-12- 2014م .

وقالت هيئة إعادة الإعمار- الجهة المنظمة للاعتصام- خلال مؤتمر صحفي: "إن وكالة الغوث مُلزمة بالقيام بدورها القانوني والإنساني الجاد، والعمل بسرعة على تخفيف معاناة السكان المدنيين وليس المشاركة في مؤامرة حصار القطاع".
وشارك في الاعتصام نساء وأطفال رفعوا لافتات كتب عليها شعارات "كنا ننتظر العودة لبيتنا في المخيم" و "لاجئون نريد العودة لبيتنا المدمر"، و "نرفض تأخر بدء الإعمار".

واستنكر الناطق الإعلامي باسم الهيئة أدهم أبو سلمية موافقة السلطة الفلسطينية على خطة سيري "رغم ما تحمله من بنود لا تنسجم مع الحاجة الإنسانية لسكان القطاع"، محملاً إياها المسئولية المباشرة عن كل ما يترتب على هذا التوقيع من تأخير أمد الأعمار ومفاقمة معاناة الناس.
ودمر قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان الأخير على القطاع أكثر من 115 ألف وحدة سكنية بشكل كلي وجزئي، بينهم 20 ألف وحدة سكنية دمرت بشكل كلي، بحسب بيانات رسمية.
وشدد أبو سلمية على أن الشعب الفلسطيني لن يصمت طويلاً أمام هذه المعاناة، "وأن مليوني إنسان في غزة لن يقبلوا بالموت البطيء تحت سمع وبصر العالم وبتواطؤ منه".
وأضاف "من ينتزع الأمل في الحياة من صدور الناس ويدفعهم للمساواة بين الحياة والموت، عليه أن يتحمل تبعات هذه الجريمة الإنسانية وما يترتب عليها".
وأوضح أن خطة سيري لإعادة الإعمار تُلزم أصحاب البيوت المدمرة تحديد مواقع سكناهم حسب إحداثيات GPS بالإضافة إلي أرقام جولاتهم خلال تقديم طلب إعادة الأعمار، مؤكدة أن مثل هذه الطلبات تحمل في طياتها بعداً أمنياً خطيراً، وتوفر قاعدة بيانات حساسة، "وهي طلبات أعلنت كل شرائح المجتمع الفلسطيني رفضها".
ولفت إلى إن مواد البناء الذي دخلت لقطاع غزة هذا الأسبوع، لا تشمل أصحاب الوحدات السكنية المدمرة بشكل كلي، بل ستخصص للوحدات السكنية المدمرة بشكل جزئي.
وأشار إلى أن معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي لن يستطيع إدخال أكثر من 2000 طن يومياً من مواد البناء في الأيام التي يفتح فيها المعبر، وهو ما يعني أننا بحاجة لثلاثة أعوام ونصف لإدخال مواد الإعمار فقط