جنازة رسمية للشهيد أبو عين في رام الله
أقيمت في مقر المقاطعة برام الله مراسم جنازة رسمية للوزير زياد أبو عين، الذي استشهد يوم أمس على أيدي جنود الاحتلال الصهيوني، بحضور رئيس السلطة محمود عباس ومسؤولين آخرين.
وكان المئات من الفلسطينيين شاركوا في نقل جثمان الشهيد أبوعين من مجمع فلسطين الطبي إلى مقر المقاطعة، وسط حضور فصائلي واسع.
وصلّى المشيعون صلاة الجنازة، وألقوا نظرة الوداع الأخيرة على جثمان الشهيد في مقر المقاطعة، وسط حضور كبير، حيث قام رئيس السلطة بوضع إكليل من الزهور على جثمان أبو عين.
وانطلق موكب التشييع العسكري إلى مقبرة الشهداء بمدينة البيرة، الملاصقة لرام الله وسط الضفة، ليوارى الثرى هناك، وسط إطلاق صليات من الرصاص في الهواء من قبل نشطاء تابعين لحركة "فتح".
وهتف المشيعون لروح الشهيد أبو عين وطالبوا بمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الشعب الفلسطيني وأبنائه. منددين بجرائم الاحتلال.
وفي وقت سابق، قال وزير الشؤون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ، إن نتائج التشريح الذي أجري أمس بحضور أطباء من فلسطين والأردن والكيان الصهيوني أكدت بما لا يدع مجالا للشك؛ أن الاحتلال يتحمل المسؤولية كاملة عن استشهاد أبو عين.
وأضاف إن الوفاة نتجت عن ما تعرض له من ضرب واختناق بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال على المسيرة في بلدة ترمسعيا شمالي رام الله بالضفة الغربية، ومن ثم إعاقة وصول أبو عين للمستشفى.
وأكد الشيخ أن الطبيب الصهيوني الذي حضر التشريح وافق على النتائج، لكنه لم يوقع بعد على التقرير، بينما وقعه الأطباء الفلسطينيون والأردنيون.
